11 مارس 2026

في مشهد يجسد استمرار الدور المصري المحوري في إغاثة الأشقاء، أطلق الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» في محطتها الرابعة بعد الـ 150، والتي انطلقت في طريقها نحو قطاع غزة محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية العاجلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية، عبر ذراعها الإغاثي الوطني، لضمان تدفق المساعدات وتنسيق وصولها للمتضررين في ظل الأوضاع الراهنة.
وشهدت القافلة في يومها الـ 154 تجهيزات ضخمة، حيث ضمت أكثر من 76,600 سلة غذائية، وما يزيد على 460 طنًا من الدقيق، إلى جانب نحو 800 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية والإغاثية الضرورية. كما أولت القافلة اهتمامًا خاصًا بملف الطاقة لتشغيل القطاعات الحيوية، حيث تم الدفع بأكثر من 1,335 طنًا من المواد البترولية المخصصة للمستشفيات والمرافق الأساسية بالقطاع.
ومع اشتداد برودة الجو، كثف الهلال الأحمر المصري من إمدادات الشتاء ضمن القافلة، والتي شملت أكثر من 18,200 قطعة ملابس شتوية، و240 بطانية، بالإضافة إلى 11,800 مرتبة، وأكثر من 3,455 "مشمع" لمواجهة الظروف الجوية القاسية. ويأتي هذا التحرك الميداني ليؤكد الموقف المصري الثابت، حيث يتواجد متطوعو الهلال الأحمر على الحدود منذ اللحظة الأولى للأزمة، مع التأكيد على أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري نهائيًا، وسط استنفار كامل في كافة المراكز اللوجستية التي نجحت حتى الآن في إدخال أكثر من 800 ألف طن من المساعدات، بفضل سواعد أكثر من 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة.