25 مايو 2026

أكدت مصر وأفادت بتكثيف الجهود الإقليمية والدولية للدفع بالحلول الدبلوماسية لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الاثنين بين وزير الخارجية المصري ونظيره القبرصي "كونستانتينوس كومبوس"، في إطار التشاور الدوري وبحث سبل تعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين.
وتبادل الوزيران الرؤى إزاء تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد، ومستجدات مسار التفاوض الأمريكي-الإيراني؛ حيث أطلع وزير الخارجية نظيره القبرصي على مستجدات الجهود المصرية الرامية للتهدئة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، وهو ما حظي بتقدير بالغ من الجانب القبرصي، ليخْلُص الطرفان إلى اتفاق بمواصلة التنسيق والتشاور لدعم جهود الاستقرار.
وثمّن الوزيران عمق العلاقات التاريخية التي تُوجت بترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل الماضي خلال زيارة الرئيس المصري إلى قبرص، وأعرب الجانب المصري عن تطلعه لاستمرار التنسيق على كافة المستويات، لا سيما مع تولي قبرص الرئاسة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي، مشيداً بالدعم القبرصي لمصر داخل مؤسسات الاتحاد المختلفة.
وعلى الصعيد الثنائي، أكد الاتصال على أهمية مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وسرعة البدء في تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بتوظيف العمالة المصرية في قبرص، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة في قطاع الطاقة عبر الاستفادة من فرص نقل الغاز والطاقة من مصر إلى أوروبا، وربط الحقول القبرصية بالبنية التحتية المصرية للغاز.