28 يوليو 2026

حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، من التداعيات السلبية المحتملة للانزلاق مجدداً نحو التصعيد الشامل في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره التونسي قيس سعيد في إطار التنسيق المستمر بين البلدين، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي.
وأشار الرئيس المصري إلى خطورة الوضع الراهن في ضوء تجدد التوتر، مستعرضاً جهود بلاده الرامية لتقريب مواقف الأطراف المعنية. وقد شدد الزعيمان على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد واحتواء التوترات لمنع اتساع نطاق الأزمات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، متوافقين حول أهمية تضافر جهود البلدين وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء مختلف التحديات الإقليمية الراهنة.
وفي سياق ثنائي، أبدى الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل مع تونس في مواجهة الحرائق التي طالت مساحات من أراضيها، مؤكداً استعداد القاهرة لتقديم كافة أشكال الدعم اللازم. ونوّه بمتانة العلاقات الأخوية والتاريخ المشترك بين البلدين اللذين يحتفلان هذا العام بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، مجدداً الحرص على تعزيز التعاون الثنائي وترجمة الزخم السياسي إلى نتائج ملموسة.
من جانبه، أعرب الرئيس التونسي قيس سعيد عن تقديره الكبير لحرص الرئيس المصري على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي، متقدماً بالتهنئة لمصر قيادةً وشعباً بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو. كما استعرض جهود بلاده المبذولة لمكافحة الحرائق وحماية مقدرات الدولة وسلامة المواطنين، مثمناً موقف التضامن والدعم المصري في هذا الإطار.