02 يونيو 2026

أعربت نقابة الفلاحين الزراعيين عن بالغ تقديرها لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والجهات المعنية، وذلك في ظل النتائج الاستثنائية التي شهدها موسم توريد القمح الحالي. وأكدت النقابة أن ما تم تحقيقه يبرهن على نجاح الاستراتيجية الوطنية لدعم المزارعين وتحصين منظومة الأمن الغذائي المصري.
وأشارت النقابة إلى أن تخطي كميات القمح الموردة حاجز الـ 4.3 مليون طن—بما يعادل 86% من إجمالي المستهدف—يعد إنجازًا يعكس جسور الثقة الممتدة بين الدولة وفلاحيها، ونجاعة السياسات الزراعية المتبعة تجاه المحصول الاستراتيجي الأول في البلاد.
وعزت النقابة هذا التقدم الملحوظ إلى التوسع في المساحات المنزرعة التي وصلت إلى 3.7 مليون فدان، بالإضافة إلى الحوافز التشجيعية التي تبنتها الدولة، وفي صدارتها رفع سعر توريد الأردب إلى 2500 جنيه، مما حقق مردودًا اقتصاديًا عادلاً للمزارعين وشجعهم على زيادة الإنتاج.
كما نوهت النقابة بالدور التيسيري الذي قامت به الدولة من خلال توفير أكثر من 400 نقطة تجميع في مختلف المحافظات، مع ضمان صرف المستحقات المالية للموردين خلال 48 ساعة فقط، وهي إجراءات ذللت العقبات أمام الفلاحين ويسرت عملية التوريد.
واختتم النوبي أبو اللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين، بالتأكيد على أن هذه المؤشرات الإيجابية تقرب الدولة المصرية بخطى ثابتة نحو تحقيق المستهدف النهائي بـ 5 ملايين طن من القمح المحلي، وهو ما يصب في مصلحة الأمن الغذائي القومي، ويقلل من فاتورة الاستيراد، تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية في تمكين الفلاح المصري ودفع عجلة التنمية الزراعية المستدامة.