15 يونيو 2026

رحبت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اليوم، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. واعتبرت مصر هذا الاتفاق تطوراً بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، معربة عن تطلعها في أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة، بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الخارجية أن مصر واصلت خلال الأشهر الأخيرة، بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية، جهودها الجادة والصادقة بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل الوصول إلى هذه النقطة وإنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة تعزز من أمن واستقرار المنطقة. كما جددت مصر موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية وتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، مؤكدة أن تسوية الخلافات عبر الحوار والتفاوض تمثل نهجاً أساسياً لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويسهم في خفض حدة التوتر وتسوية النزاعات، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للتعاون والتنمية وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة وازدهارها.
وفي سياق متصل، أعربت مصر مجدداً عن تطلعها لأن يؤدي إنهاء الحرب إلى إعادة تركيز الاهتمام الدولي مرة أخرى على الأوضاع المأساوية إنسانياً وأمنياً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وسرعة العمل على بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.