31 يوليو 2026

أكد رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي أن التعامل مع حادث حريق سفينتي ميناء دمياط مثّل "ملحمة وطنية" أُديت بصورة فورية على مدار 14 ساعة متواصلة، مشيراً إلى أن التحقيقات أثبتت تعرض السفينتين لهجوم بطائرة مسيّرة في تمام الساعة الثانية صباحاً، والعثور على بقاياها عقب إخماد الحريق.
خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس بمقر مجلس الوزراء في العلمين الجديدة، أوضح مدبولي أن السفينة الأولى خرجت سليمة تماماً بنسبة 100% ولم تتأثر، بينما تركز الضرر على سفينة التغويز وخروجها مؤقتاً عن الخدمة، مشدداً على أن حركة الميناء انتظمت بشكل طبيعي طوال فترة الأزمة، وأن الأولوية القصوى انصبت على منع وقوع كارثة تهدد البنية التحتية والمنشآت الحيوية.
وفيما يخص تأثير الحادث على قطاع الطاقة، طمأن رئيس الوزراء المواطنين بأنه لا يوجد أي تأثير سلبي على المنظومة، موضحاً أنه جرى تشغيل البدائل فورياً وتأمين شحنات الغاز على مدار الساعة. وأعلن في هذا السياق عن التواصل مع وزير الطاقة الأردني لتشغيل سفينة تغويز أخرى متعاقد عليها وموجودة في ميناء العقبة لتدخل ضمن منظومة الطوارئ المصرية لحين إتمام إصلاح السفينة المتضررة التي بدأت أعمال صيانتها بالفعل.
وأشاد مدبولي بالجهود التنسيقية المشتركة بين القوات المسلحة، ووزارة الداخلية، ووزارتي البترول والنقل، مشدداً على أن الدولة المصرية "لا تعمل بالتكهنات" بشأن مصدر الهجوم، وموجهاً الشكر لجميع الأطقم التي شاركت في إدارة الأزمة بحرفية عالية لمنع كارثة محققة.