31 مايو 2026

أدانت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اليوم الأحد 31 مايو 2026، بأشد العبارات التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير والعدوان الغاشم المتواصل على الأراضي اللبنانية، والذي تجسد مؤخراً في توسيع نطاق التوغل البري ببلدات الجنوب اللبناني. وأكدت مصر أن هذا التطور البالغ الخطورة يمثل استباحة كاملة وسافرة للسيادة اللبنانية، ويكشف بوضوح عن نوايا إسرائيلية مبيتة لفرض واقع عسكري جديد على الأرض، في خرق جسيم وفج لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها قانون المجتمع الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وفقاً لما ورد في الوثيقة الرسمية "709405611_1310815287894981_7977355265232379764_n.jpg".
وشددت القاهرة على رفضها القاطع والمطلق لأي مساس بالتراب الوطني اللبناني، مجددة دعمها الكامل وغير المشروط لوحدة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية وسلامة أراضيها. وطالبت الدولة المصرية بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الفوري والكامل من كافة الأراضي اللبنانية، والالتزام بالتنفيذ الشامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 بكافة بنوده ودون انتقائية، وذلك لتمكين مؤسسات الدولة الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، من بسط سيادتها الحصرية والكاملة على سائر التراب الوطني.
وفي سياق متصل، حذرت مصر من أن استمرار الجانب الإسرائيلي في توسيع رقعة العمليات العسكرية سيفجر الأوضاع في المنطقة بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وطالبت مجلس الأمن والأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والتاريخية للتدخل العاجل والحاسم لوقف العدوان بشكل فوري. واختتمت الخارجية بيانها بالتحذير من أن هذا التصعيد غير المحسوب سيقود الشرق الأوسط إلى مزيد من الفوضى وغياب الاستقرار، لا سيما في وقت تبذل فيه أطراف إقليمية ودولية جهوداً دبلوماسية حثيثة ومتواصلة لخفض التصعيد وكبح جماح التوتر بالمنطقة.