11 يوليو 2026

رفضت السلطات المصرية السماح لسفينة سياحية دولية بدخول المياه الإقليمية أو الرسو في ميناء الإسكندرية، وذلك في خطوة مفاجئة أعادت رسم مسار الرحلة التي كانت تقل على متنها نحو ألفي راكب. وأوضحت الشركة المنظمة للرحلة، "أتلانتس إيفنتس"، أن السفينة "سكارليت ليدي" التابعة لشركة "فيرجن فوياجز" كانت قد حصلت على موافقة مسبقة للرسو، إلا أن التصريح أُلغي قبل ساعات قليلة من وصول السفينة إلى الميناء، مما وضع المنظمين والركاب في حالة من التخبط الميداني للبحث عن وجهة بديلة. وتأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة من قيام السلطات التركية بمنع السفينة ذاتها من التوقف في موانئها، حيث عللت السلطات التركية قرارها بأن الفعاليات التي تتضمنها الرحلة لا تتوافق مع القيم الأخلاقية والأعراف المجتمعية السائدة، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء استجابة لمخاوف واسعة من قبل الرأي العام. وأعرب ريتش كامبل، الرئيس التنفيذي للشركة المنظمة، عن استغرابه من هذه التطورات التي وصفها بأنها غير مسبوقة في تاريخ عملهم الذي يمتد لأكثر من خمسة وعشرين عاماً، مؤكداً أنهم كانوا يعولون على زيارة مصر كبديل رئيسي لاستكمال جدول الرحلة التي انطلقت من أثينا باتجاه البندقية. وقد اضطرت السفينة في أعقاب القرار المصري إلى تغيير وجهتها نحو جزيرة كريت اليونانية لاستئناف مسارها، وسط حالة من الاستياء بين الركاب الذين كانوا يطمحون لزيارة المعالم الأثرية والمتاحف المصرية كجزء أساسي من برنامج رحلتهم، مما يطرح تساؤلات حول المعايير التي تحكم استقبال الرحلات السياحية الدولية التي تحمل برامج تثير جدلاً مجتمعياً.