01 يوليو 2026

في خطوة تعكس مدى التناغم والتعاون بين السلطة التشريعية والجهاز التنفيذي لخدمة القطاع الزراعي، تقدم النوبي أبواللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية؛
وذلك تقديرًا لسرعة استجابتهما الملموسة والاهتمام البالغ بمطالب مزارعي قصب السكر، الذين يمثلون ركيزة أساسية في الأمن الغذائي القومي.
استجابة برلمانية لمطالب الفلاحين
تأتي هذه الإشادة في أعقاب الاجتماع الهام الذي عقدته لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، برئاسة النائب السيد القصير، والذي شهد نقاشات مثمرة حول التحديات التي يواجهها مزارعو القصب.
وقد ثمن الأمين العام للنقابة التوجه الإيجابي الذي أبدته الحكومة خلال الاجتماع، والمتمثل في الوعد الرسمي بإعادة النظر في سعر توريد طن قصب السكر للموسم المقبل، مؤكدًا أن هذا التوجه يمثل استجابة لمطالب المزارعين العادلة التي طالما نادوا بها.
تحقيق العدالة في ظل التحديات الاقتصادية
وأوضح النوبي أبواللوز أن قرار إعادة التقييم للسعر يعد ضرورة ملحة في ظل الارتفاع الملحوظ في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، والأسمدة، والطاقة.
وأكد أن مراجعة السعر بما يتناسب مع هذه التكاليف سيحقق "العدالة الإنتاجية"، ويضمن للمزارع المصري عائدًا ماديًا عادلًا يغطي جهوده ويشجعه على الاستمرار في الزراعة والتوريد، بما يخدم استقرار منظومة إنتاج السكر وتوفير هذه السلعة الاستراتيجية في الأسواق المحلية.
رؤية لمستقبل مستدام
واختتم أبواللوز بيانه بالتأكيد على أن هذه الوعود الحكومية تعكس حرص الدولة المصرية على دعم الفلاح المصري وتقديرها لدوره الوطني.
كما أعرب عن تطلعه لأن تترجم هذه الوعود في القريب العاجل إلى قرارات وزارية رسمية وملموسة تنهي حالة الترقب لدى المزارعين، مؤكدًا أن نقابة الفلاحين ستظل دائمًا صوتًا أمينًا للمزارعين وشريكًا فاعلًا في دعم مسيرة الإنتاج الزراعي والاقتصاد الوطني.