31 أغسطس 2026

وصلت إلى مدينة أم درمان، اليوم، قوة عسكرية جديدة منشقة عن قوات الدعم السريع، تضم 200 مقاتل من بينها قيادات ميدانية بارزة، على رأسها القائد الميداني أبوبكر حمودة دحلوب، قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة للمليشيا بولاية شمال كردفان (حمرة الشيخ والمثلث) وعضو المكتب التنفيذي.
وأعلنت هذه القوة انضمامها رسمياً إلى صفوف القوات المسلحة السودانية بكامل عتادها وتسليحها، وأكدت جاهزيتها التامة للانخراط الفوري في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة لدحر التمرد وتطهير ما تبقى من مناطق.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء السودانية (سونا)، أوضح قائد المجموعة المنشقة أنهم أدركوا خطأ الانسياق وراء مشروع ما وصفه بـ«دويلة الشر» الذي تنفذه مليشيا أسرة دقلو، مؤكداً انحيازهم الكامل للصف الوطني والقتال تحقيقاً لمطالب الشعب السوداني في القضاء على التمرد. وأشاد بالقيادات التي سبقتهم بالانشقاق والانضمام للجيش مثل النور قبة، والسافنا، وموسى خمسين، مبدياً عزمهم على المساهمة في فضح المخطط الخارجي للمليشيا وهزيمتها ميدانياً.
وثمن جهود قيادات القوات المسلحة، وجهاز المخابرات العامة، والقوات المشتركة، ومجلس الصحوة الثوري في تأمين وصولهم إلى الخرطوم، موجهاً دعوة عاجلة لمن تبقى من القيادات والعناصر داخل صفوف الدعم السريع للإسراع بمغادرتها والالتحاق بالمشروع الوطني السوداني.