02 اكتوبر 2026

أدانت وزارة الخارجية المصرية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، مؤكدة رفضها القاطع لمثل هذه الأعمال الإجرامية التي تهدد أمن المملكة وسلامة شعبها، وتستهدف المنشآت الحيوية التي تمثل ركائز أساسية لاستقرار الحياة اليومية والتنمية.
وأكدت الخارجية المصرية، في بيان رسمي، تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، في مواجهة أي محاولات تستهدف أمنها واستقرارها أو تمس سيادتها وسلامة أراضيها. وشددت الوزارة على أن استهداف البنية التحتية الحيوية ومرافق الطاقة والكهرباء يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعميق حالة التوتر وزيادة المخاطر التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما جددت مصر تأكيدها على الوقوف إلى جانب المملكة لدعم كافة الإجراءات التي تتخذها السلطات السعودية لحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وتأمين منشآتها الحيوية، والحفاظ على سلامتها، مشددة على أن أمن المملكة العربية السعودية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي العربي.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن عن وقوع هجوم إرهابي عند الساعة 5:11 فجر الثلاثاء، استهدف محطة "طيبة" لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة. وأكد التحالف أن نتائج التحقيقات والاستدلالات التي أجرتها الجهات المختصة، عبر المراجعة العملياتية وفحص بقايا حطام الطائرة المُسيّرة المستخدمة، أثبتت تورط جماعة الحوثي في التخطيط للهجوم وتنفيذه.