07 مارس 2026

في استجابة سريعة لما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية حول ارتفاع أسعار تذاكر العودة من دول الخليج إلى القاهرة، أصدرت شركة مصر للطيران، الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية، بيانًا حاسمًا أكدت فيه أن المعلومات المتداولة تفتقر تمامًا إلى الدقة ولا تعكس السياسات الحقيقية التي تنتهجها الشركة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة حاليًا.
وأوضحت الشركة أنها انطلاقًا من دورها الوطني ومسؤوليتها تجاه المصريين العالقين بالخارج، وضعت خطة تشغيل عاجلة لتيسير عودة المواطنين الذين أُلغيت حجوزاتهم، وذلك عبر تسيير رحلات استثنائية يومية لمختلف الوجهات، مشيرة إلى أن عدد هذه الرحلات محكوم بتعليمات سلطات الطيران المدني في الدول المعنية وبالأوضاع الراهنة في المنطقة، وأكدت مصر للطيران أن الأولوية القصوى في هذه الرحلات تُمنح للركاب الذين لديهم حجوزات قائمة بالفعل على متن خطوطها، حيث يتم نقلهم دون تحميلهم أي أعباء مالية أو رسوم إضافية، وهم من يشغلون الغالبية العظمى من المقاعد المتاحة لضمان عودتهم السريعة إلى أرض الوطن.
وفي لفتة إنسانية لدعم المسافرين، أعلنت الشركة عن إلغاء كافة غرامات تغيير التذاكر خلال هذه الفترة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، أما فيما يخص المقاعد المتاحة للبيع، فقد كشفت الشركة أنها محدودة للغاية ولا تتجاوز 5% من السعة المقعدية، ويتم تسعيرها وفقًا لآليات السوق وبما يتماشى مع أسعار الشركات الأخرى، وذلك لمواجهة الارتفاع غير المسبوق في تكاليف التأمين المرتبطة بمخاطر التشغيل في المناطق التي تشهد توترات جيوسياسية، فضلًا عن تحمل الشركة تكلفة رحلات "الذهاب" التي تقلع بدون ركاب لتتمكن من إعادة العالقين، واختتمت الشركة بيانها بالتشديد على أنها ستظل دائمًا الذراع الوطني للدولة المصرية وصمام الأمان للمصريين في الأزمات، ملتزمة بأعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية مهما كانت التحديات.