27 مايو 2026

في إطار التزامها التاريخي والراسخ بمؤازرة الأشقاء في القارة السمراء وقت الأزمات، أرسلت مصر شحنة ضخمة من الأدوية والمستلزمات الطبية العاجلة إلى كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وذلك تلبية لنداء الواجب الإنساني ولدعم الجهود والمحاولات الجارية على الأرض لمحاصرة واحتواء تفشي فيروس "الإيبولا" القاتل، وتعزيز قدرات الاستجابة الطبية السريعة في المناطق المتضررة.
وجاءت هذه الخطوة الاستراتيجية بتنسيق رفيع المستوى بين الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ووزارة الصحة والسكان، لتترجم العقيدة السياسية المصرية الثابتة بأن الأمن الصحي الإقليمي هو مسؤولية تضامنية مشتركة، وأن التكاتف والتعاون الوثيق بين دول القارة يمثلان حائط الصد والدفاع الأول في مواجهة الأوبئة والتحديات الصحية العابرة للحدود والتي تهدد سلامة الشعوب الأفريقية.
ومن جانبها، شددت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية على مواصلة القيام بدورها المحوري والتنموي في تقديم يد العون والمسانِدة للأشقاء عبر حزمة من المبادرات الإنسانية والصحية، مؤكدة أن هذا التحرك يعكس النهج المصري الأصيل القائم على الشراكة الحقيقية والتضامن الفعال والاستجابة الفورية، صياغةً لمستقبل تكون فيه القارة الأفريقية أكثر قوة وصلابة وقدرة على مجابهة وإدارة الأزمات الطارئة.