15 يونيو 2026

نفى النوبي أبو اللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، بشكل قاطع ما يتم تداوله من شائعات حول وجود ما يسمى بـ"البطيخ المسرطن" في الأسواق المصرية، مؤكداً أن هذه الادعاءات تفتقر تماماً إلى أي أساس علمي أو فني.
وأوضح أبو اللوز أن محصول البطيخ يخضع لرقابة دورية صارمة من قبل الجهات المختصة بوزارة الزراعة، مشيراً إلى أن هذه "الأقاويل" التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي لا تستهدف سوى إثارة البلبلة وتشويه سمعة المحصول، مما يلحق ضرراً مباشراً بالمزارعين الذين بذلوا جهوداً كبيرة خلال الموسم الزراعي.
كما فنّد الأمين العام للنقابة الربط بين جودة البطيخ ووجود مواد مسرطنة، مؤكداً أن خصائص الثمرة من حيث الحجم أو اللون أو الحلاوة لا علاقة لها بأي مخاطر صحية، بل هي نتاج طبيعي لاستخدام التقاوي المحسنة وتطبيق الأساليب الزراعية الحديثة التي ساهمت في رفع كفاءة وجودة الإنتاج.
ودعا أبو اللوز المواطنين إلى عدم الانجراف وراء الشائعات المغرضة، والاعتماد حصراً على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية، مشدداً على أن كافة المنتجات الزراعية المصرية تخضع للفحص المستمر ومطابقة لمعايير السلامة والأمان حفاظاً على صحة المستهلك.
واختتم تصريحه بتوجيه تحية تقدير وإعزاز لمزارعي البطيخ في مختلف محافظات مصر، مشدداً على أن حماية المنتج الزراعي المحلي ودعمه هو مسؤولية مشتركة، وذلك لضمان تحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.