25 يوليو 2026

أعلنت المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح في هجوم جديد استهدف البنية التحتية والمرافق الخدمية بالمنطقة، حيث أسفر استهداف طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع عن مقتل 21 مدنياً وإصابة 30 آخرين بجروح تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة، في مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة الهجمات المستمرة على المدنيين.
وأوضحت المصادر أن القصف الجوي المباشر طال بئراً متخصصة لتوفير مياه الشرب للمواطنين في منطقة "أندور" التابعة لمحلية الطينة، مما أدى إلى وقوع هذه الخسائر البشرية الفادحة بين الأهالي الذين كانوا يتجمعون للحصول على المياه، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بجهة المصدر المائي الوحيد الذي يعتمد عليه السكان في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد حدة المواجهات والتوترات الأمنية في إقليم دارفور، وسط تحذيرات متزايدة من منظمات حقوقية وإنسانية بشأن تداعيات استهداف الأعيان المدنية والمصادر الحيوية للمياه والعديد من المرافق الخدمية، الأمر الذي يفترس الأمن الغذائي والصحي ويزيد من معاناتهم الإنسانية والمعيشية في ظل شح الموارد وصعوبة وصول المساعدات.