29 يوليو 2026

شهدت العاصمة العراقية ومحافظات عدة موجة عنف دامية غير مسبوقة، إثر هجمات واسعة وممنهجة طالت عدداً من المقرات والنقاط التابعة لهيئة الحشد الشعبي، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية جسيمة أثارت حالة من الذعر والتوتر الأمني الحاد في عموم البلاد. وفي حصيلة رسمية أعلنتها هيئة الحشد الشعبي، سقط نحو عشر0ين قتيلاً وأصيب اثنان وثلاثون آخرون بجروح متفاوتة، جراء تلك الهجمات المتفرقة التي استهدفت بالتزامن مقار ومواقع رسمية في محافظات بغداد، وواسط، ونينوى، والبصرة، وكركوك، وكربلاء، وديالى.
وتشير التقارير الأولية إلى أن هذه الهجمات المنسقة نُفذت بأساليب مختلفة شملت قصفاً صاروخياً واستهدافات مباشرة، مما يعكس تصعيداً خطيراً ينذر بدخول البلاد في نفق مظلم من الفوضى الأمنية. وقد استنفرت الأجهزة الأمنية والعسكرية قطعاتها للتعامل مع الموقف الميداني المعقد، وسط مطالبات شعبية ورسمية بضرورة فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذا الاختراق الأمني الكبير، وملاحقة الجهات المتورطة وراء هذه الاعتداءات التي تهدد السلم الأهلي واستقرار الدولة العراقية في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة والحساسية.