10 أغسطس 2026

أفادت مصادر ميدانية وعالمية بأن قوات الاحتلال نفذت توغلاً برياً جديداً ومحدوداً في منطقة "تل أبو قبيس" الواقعة في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في خطوة تعكس التصعيد المستمر والانتهاكات المتكررة للسيادة السورية من قبل جيش الاحتلال. وقد رافق هذا التغلغل العسكري تحركات مكثفة للآليات الثقيلة والجرافات العسكرية الإسرائيلية، وسط تحليق مكثف للطائرات الاستطلاعية والمسيّرات في أجواء المنطقة الحدودية لفرض طوق أمني ومراقبة دقيقة لتحركات الأهالي وقوات الأمن المحلية.
وذكرت التقارير المحلية أن عملية التوغل تضمنت أعمال تجريف وتخريب للبنية التحتية والأراضي الزراعية المحيطة بالتل الاستراتيجي، مما أثار حالة من القلق البالغ بين المدنيين القاطنين في القرى والبلدات المجاورة جراء استمرار هذه الممارسات العدوانية التي تفاقم من معاناة السكان وتزيد من حدة التوتر الأمني والعسكري في المنطقة الجنوبية. وتأتي هذه التطورات الميدانية في سياق سلسلة من العمليات الاستفزازية والاعتداءات المتكررة التي تقودها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق الفصل والحدود السورية، متجاهلة كافة المواثيق والأعراف الدولية ذات الصلة بالسيادة الوطنية وسلامة الأراضي السورية، بينما تواصل الجهات المعنية رصد ومتابعة هذه التطورات الميدانية المتلاحقة عن كثب.