11 أغسطس 2026

قُتل رئيس الاستخبارات العسكرية التابعة لـ«الجيش الوطني الليبي» في شرق البلاد، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته خارج منزله في منطقة الهواري بمدينة بنغازي مساء يوم الاثنين.
وأفاد مصدران أمنيان لوكالة «رويترز»، فضلا عدم الكشف عن هويتيهما، بأن المسؤول العسكري فوزي المنصوري لقي حتفه في تفجير السيارة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة العبوة الناسفة أو الجهة الوقفة وراء الهجوم.
ويأتي هذا الحادث ليُسلط الضوء مجدداً على التحديات الأمنية المستمرة التي تشهدها ليبيا، حيث تواصل الإدارتان المتنافستان في الشرق والغرب فرض سيطرتهما ونفوذهما، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في عام 2020 والذي نجح في وقف العمليات العسكرية الواسعة.
يذكر أن ليبيا تشهد انقساماً سياسياً وعسكرياً منذ عام 2011 عقب الإطاحة بمعمر القذافي، وتعمق هذا الانقسام في عام 2014 بين فصائل الشرق والغرب؛ حيث يسيطر «الجيش الوطني الليبي» بقيادة المشير خليفة حفتر على معظم مناطق الشرق والجنوب متحالفاً مع سلطات بنغازي، في حين تدير «حكومة الوحدة الوطنية» شؤون العاصمة طرابلس وتفرض سيطرتها على معظم مناطق الغرب.