11 أغسطس 2026

وسّعت جماعة الحوثي المدعومة من إيران نطاق تصعيدها العسكري في اليمن، حيث استهدفت سفينة تجارية في مضيق باب المندب يوم الثلاثاء، بالتزامن مع موجة قصف صاروخي ومسيّر طالت مدينة المخا الساحلية وميناءها، إضافة إلى أحياء سكنية في محافظة مأرب ومناطق متفرقة في تعز، وذلك بعد يومين من هجمات متواصلة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت ومناطق مدنية. وأفادت مصادر عسكرية يمنية بأن هجوماً حوثياً استهدف سفينة تجارية في مضيق باب المندب، وأسفرت المعلومات الأولية عن مقتل ثلاثة من أفراد طاقمها، أحدهم يحمل الجنسية الإندونيسية واثنان يحملان الجنسية الباكستانية. ونقل الإعلام العسكري التابع لقوات المقاومة الوطنية الحكومية المرابطة في الساحل الغربي أن الجماعة استهدفت السفينة المذكورة، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل الحوثيين حول الهجوم أو ملابساته حتى الآن. وبالتزامن مع حادثة السفينة، أعلنت المقاومة الوطنية أن الحوثيين استهدفوا مدينة المخا بخمسة صواريخ باليستية وعدد من الطائرات المسيّرة، في تصعيد يضاف إلى سلسلة الضربات التي تعرضت لها المدينة وميناؤها خلال الأيام القليلة الماضية. وأوضحت مصادر محلية أن الهجمات الصاروخية فجر الثلاثاء طالت إحداها ميناء المخا، بينما أشارت مصادر محلية في محافظة إب إلى سماع دوي انفجارات ناتجة عن إطلاق صواريخ باليستية باتجاه المخا، وسط ترجيحات بإطلاقها من مناطق في شرق تعز. وفي محافظة مأرب، أفاد الجيش اليمني بأن الحوثيين استهدفوا أحياء سكنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بينما ذكر سكان محليون أنهم سمعوا دوي انفجارين يُرجح أنهما ناجمان عن تصدي الدفاعات الجوية لهجمات مسيّرة في سماء المدينة. وفي الجبهة الغربية، وتحديداً في محافظة تعز، تزامناً مع هذا التصعيد، أعلن الجيش اليمني عن إحباط محاولة تسلل عناصر حوثية في جبهة الكريفات شرق المدينة، مؤكداً نجاح قواته في أسر عدد من عناصر الجماعة دون الكشف عن أعدادهم أو تقديم تفاصيل إضافية حول سير العملية.