31 يناير 2026

شهدت أسعار الذهب في مصر، اليوم السبت 31 يناير 2026، حالة من الاستقرار النسبي في الأسواق المحلية، وذلك عقب موجة هبوط قوية ومفاجئة ضربت المعدن الأصفر خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، خسر خلالها نحو 700 جنيه دفعة واحدة، في واحدة من أعنف حركات التصحيح السعري التي يشهدها السوق منذ فترة طويلة.
وجاء هذا الاستقرار المؤقت بعد حالة من الارتباك والترقب سادت بين المتعاملين، سواء من التجار أو المواطنين، نتيجة الانخفاض الحاد في الأسعار العالمية للذهب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية، خاصة في ظل الارتباط الوثيق بين الأسعار في مصر وحركة المعدن النفيس في البورصات العالمية، إلى جانب عوامل داخلية أبرزها سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.
وبحسب آخر تحديثات السوق المحلية، سجلت أسعار الذهب المستويات التالية:
عيار 24: 7748 جنيهًا للجرام
عيار 21 (الأكثر تداولًا في السوق المصرية): 6780 جنيهًا للجرام
عيار 18: 5811 جنيهًا للجرام
سعر الجنيه الذهب: 54240 جنيهًا
ويُرجع خبراء هذا التراجع الحاد إلى موجة تصحيح قوية شهدتها أسعار الذهب عالميًا، بعد فترات من الارتفاع المتتالي، مدفوعة بتغيرات في سياسات الفائدة العالمية، وقوة الدولار الأمريكي، إلى جانب تراجع الإقبال على الذهب كملاذ آمن في ظل تحسن نسبي في بعض مؤشرات الاقتصاد العالمي.
وأكد تجار ذهب أن حالة الهدوء الحالية لا تعني انتهاء التقلبات، بل تعكس محاولة السوق “التقاط الأنفاس” بعد الصدمة السعرية الأخيرة، مشيرين إلى أن حركة البيع والشراء تشهد حذرًا واضحًا من جانب المستهلكين، في انتظار اتضاح الرؤية بشأن اتجاه الأسعار خلال تعاملات الأسبوع الجديد.
من جانبهم، ينصح خبراء الذهب المواطنين بعدم التسرع في اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، مؤكدين أن الفترة المقبلة قد تشهد تحركات جديدة صعودًا أو هبوطًا، بحسب المستجدات الاقتصادية الدولية.
ويبقى الذهب، رغم تقلباته، أحد أهم أدوات الادخار لدى المصريين، ما يجعل متابعة تطور أسعاره مسألة تحظى باهتمام واسع من مختلف فئات المجتمع.