10 مارس 2026

أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق موجة جديدة ومكثفة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في تصعيد عسكري غير مسبوق يضع المنطقة على صفيح ساخن. وتزامن الهجوم مع إعلان الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي تفعيل صافرات الإنذار ومنظومات الإنذار المبكر في القدس وكافة مناطق وسط إسرائيل، إثر رصد وصول الرشقات الصواريخ الإيرانية التي دفعت بملايين المستوطنين إلى الملاجئ.
ويأتي هذا القصف تنفيذاً لتهديدات رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي أكد في وقت سابق أن طهران تتبنى استراتيجية "العين بالعين"، محذراً من أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيواجه برد مماثل فوراً. وفي ذات السياق، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، على أن بلاده تواصل الدفاع عن نفسها بكل حزم، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات العسكرية هي نتيجة طبيعية للسياق الحربي الحالي. وأضاف "آبادي" أن طهران تؤمن بالتوازي بين القوة والدبلوماسية، موضحاً أن استخدام القدرات العسكرية يجب أن يمضي جنباً إلى جنب مع الأدوات السياسية المتاحة لحماية المصالح الإيرانية، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".