15 يونيو 2026

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، اليوم الاثنين، نقلاً عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، بمقتل اثنين على الأقل من موظفي الوزارة، إثر هجوم انتحاري عنيف استهدف معسكراً ومقراً تابعاً لوزارة الداخلية في مدينة الرقة، الواقعة في شمال شرق سوريا، في تطور أمني يعكس استمرار التوترات والتهديدات الإرهابية في المنطقة.
وصرح مصدر أمني رفيع المستوى في مدينة الرقة، بأن عناصر وقوات الأمن العام نجحت في إحباط الهجوم الذي كان يستهدف بشكل مباشر أحد المقرات الأمنية الحيوية في المدينة؛ حيث تمكنت القوات بيقظتها من تحييد وقتل أحد المهاجمين المسلحين، في حين أقدم المهاجم الثاني على تفجير حزامه الناسف ونفسه فور إحكام حصاره من قبل رجال الأمن قبل وصوله إلى هدفه الرئيسي. وأضاف المصدر في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية، أن الأجهزة الأمنية بدأت على الفور تحقيقات موسعة ودقيقة لمعرفة الهوية الحقيقية للمهاجمين والجهة الإرهابية التي تقف وراء تخطيط وتمويل هذه العملية.
من جانبهم، أكد سكان محليون في مدينة الرقة لوكالة الأنباء الألمانية، أن الهجوم استهدف مقراً لقوات الأمن السورية يقع على مقربة من مدرسة الانتفاضة إلى الغرب من المشفى الوطني الكائن في وسط المدينة، مشيرين إلى أنهم سمعوا دوي انفجار عنيف للغاية، أعقبه مباشرة إطلاق نار كثيف ومتواصل في محيط المدرسة، وسط حالة من الاستنفار والانتشار الأمني المكثف ووصول تعزيزات وسيارات تابعة لقوات الأمن العام والجيش السوري لتأمين الموقع وفرض طوق أمني مشدد حوله.