23 يونيو 2026

شهد ريف محافظة درعا الغربي في سوريا، مساء أمس الإثنين، تطورًا ميدانيًا بارزًا إثر قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوغل جديد داخل الأراضي السورية، وتحديدًا في قرية "العارضة"، وهو التحرك الميداني الثاني من نوعه للجيش الإسرائيلي في ذات المنطقة خلال يوم واحد، بحسب ما أفادت به التقارير والمصادر الميدانية لـ"تلفزيون سوريا".
وأفادت الأنباء بأن دورية تابعة لجيش الاحتلال انطلقت من ثكنة "الجزيرة" متجهة صوب منطقة العارضة الواقعة في حوض اليرموك، وواصلت تحركها حتى وصلت إلى موقع يُعرف باسم "تبة المغر" في وادي عابدين بالريف الغربي لدرعا، وفور وصولها إلى الموقع المستهدف، تمركزت القوة الإسرائيلية وبدأت في تنفيذ عمليات انتشار واسعة وتمشيط دقيق داخل المنطقة وبين أشجار الزيتون المحيطة بها، وسط حالة من الترقب.
يأتي هذا التحرك المسائي بعد ساعات قليلة من توغل إسرائيلي مماثل شهدته المنطقة ذاتها صباح أمس الإثنين لفترة وجيزة قبل أن تنسحب الآليات مجددًا، وفي هذا السياق، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن موفق محمود، رئيس بلدية معرية وعابدين، توضيحات بشأن طبيعة التحرك الصباحي، مشيرًا إلى أن القوة المتوغلة كانت تتألف من ثلاث آليات، من بينها آليتان عسكريتان وسيارة دفع رباعي من نوع "هاي لوكس"، وعلى متنها نحو 20 جنديًا إسرائيليًا، قاموا بنشر عناصرهم بشكل محدود داخل قرية العارضة والأراضي الزراعية المحيطة بها، قبل أن يتراجعوا إلى خلف الشريط الحدودي مجددًا، ليعود الاحتلال ويكرر السيناريو ذاته مساءً بشكل أكثر تكثيفًا.