06 يوليو 2026

أكد النوبي أبواللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، أن صندوق التأمين على الماشية يمثل نقلة نوعية "طفرة حقيقية" في مسيرة دعم الفلاح والمربي المصري.
وأوضح أبواللوز أن هذا الإنجاز يأتي في إطار الجهود المكثفة التي تقودها الدولة، تحت رعاية السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بهدف تعزيز قطاع الإنتاج الحيواني والحفاظ على الثروة القومية من الأخطار.
مظلة أمان لمواجهة مخاطر الإنتاج
وأشار الأمين العام للنقابة إلى أن الصندوق يعمل كـ "مظلة أمان" استراتيجية للمربين، حيث يضمن تعويضهم عن أي خسائر قد تنجم عن نفوق الماشية أو تعرضها للإصابة بالأمراض الوبائية والمعدية.
وأكد أن هذا الدعم يسهم بشكل مباشر في استقرار نشاط التربية، ويمنح صغار المربين الطمأنينة اللازمة للتوسع في مشروعاتهم الإنتاجية دون الخوف من تقلبات المخاطر الصحية التي قد تهدد استثماراتهم.
ركيزة أساسية للأمن الغذائي
وفي سياق متصل، أوضح أبواللوز أن الاهتمام الحكومي بمنظومة التأمين على الماشية يعكس رؤية القيادة السياسية ووزارة الزراعة في تنمية الريف المصري، والارتقاء بمستوى معيشة الفلاح.
كما شدد على أن الثروة الحيوانية تُعد أحد أهم الركائز الأساسية التي تعتمد عليها خطط التنمية الزراعية، وداعمًا رئيسيًا لملف الأمن الغذائي القومي، مما يستوجب توفير كافة سبل الحماية والاستدامة لها.
دعوة للاستفادة من خدمات الصندوق
واختتم أبواللوز بيانه بدعوة كافة المربين في مختلف المحافظات إلى المبادرة بالاستفادة من خدمات صندوق التأمين على الماشية والاشتراك فيه،
مؤكداً أن هذا التأمين ليس مجرد إجراء إداري، بل هو استثمار حقيقي في حماية رأس المال الحيواني وضمان استمرارية الإنتاج، بما يخدم مصلحة المربي ويصب في صالح الاقتصاد الوطني.