27 يوليو 2026

سجلت حصيلة الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) مقتل 18 جندياً وإصابة 624 آخرين منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير، وذلك بعد تحديث قاعدة بيانات الإصابات وإدراج أكثر من 140 جندياً مصاباً إلى جانب إعادة تسجيل أربعة جنود قتلوا في هجمات إيرانية أخيرة. وأظهرت البيانات الجديدة قفزة مقارنة بالرقم السابق البالغ 482 مصاباً. وأضاف البنتاجون فئة جديدة تحت اسم "العمليات الخارجية" لاحتساب الخسائر بدءاً من 7 يوليو -وهو التاريخ الذي حددته إدارة الرئيس دونالد ترامب لبداية صراع جديد- لتشمل أسماء الجنود الذين قتلوا في هجمات مرتبطة بإيران، من بينهم ثلاثة جنود قُتلوا في قاعدة عسكرية بالأردن وجندي رابع في شمال العراق. وقد أثار هذا التغيير وانخفاض الأرقام مؤقتاً انتقادات واسعة وتساؤلات من وسائل الإعلام وأعضاء الكونجرس بشأن شفافية الإعلان عن حجم الخسائر، بينما برر البنتاجون التراجع بوجود اضطرابات مؤقتة في البيانات نافياً محاولة إخفائها. وتزامن استحداث فئة "العمليات الخارجية" مع خلاف حاد بين الإدارة الأمريكية والكونجرس بشأن تطبيق قانون صلاحيات الحرب لعام 1973. واستندت الإدارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في مايو أوقف احتساب مهلة الـ 60 يوماً قبل أن تبدأ مجدداً مع استئناف القتال في يوليو. وانتقد أعضاء من الحزبين -بينهم السيناتورة ليزا موركوفسكي- ما اعتبروه تحايلاً لتجنب طلب تفويض جديد من الكونجرس، في حين صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن قانون صلاحيات الحرب "غير دستوري بشكل كامل".