21 أغسطس 2026

أثارت منشورات صحفية وإعلامية أطلقها الأكاديمي والإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين عبر حسابه الرسمي على منصة (X) موجة عارمة من الردود والجدل السياسي في الأوساط العربية والإقليمية، وذلك بعد تدعوينه عبارة جاء فيها: "تركيا ستسقط مثل ما سقطت الامبراطورية العثمانية".
وتأتي هذه التدوينة الاستفزازية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة وضغوطاً دبلوماسية متبادلة بين أنقرة وتل أبيب. ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن لجوء كوهين إلى استحضار الموروث التاريخي وسقوط الإمبراطورية العثمانية يُعد محاولة متعمدة لتأجيج الخلافات وتصدير الحرب النفسية والإعلامية إلى الفضاء الرقمي.
في المقابل، قوبلت هذه التصريحات بردود فعل غاضبة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المتابعين للشأن الإقليمي، الذين اعتبروا أن الشحن الإعلامي واللعب على أوتار التاريخ لا يعكس واقع القوى الإقليمية الحديثة، بل يهدف إلى إثارة الفتنة وتشتيت الانتباه عن الأزمات الميدانية والدبلوماسية الراهنة التي تعصف بالمنطقة.