09 أغسطس 2026

كشف مسؤولون أمريكيون عن قيام واشنطن بسحب ذخائر عسكرية كانت مخصصة لمناطق آسيا وأوروبا، وذلك في ظل استنزاف مقلق للمخزونات الاستراتيجية نتيجة الحرب الدائرة مع إيران.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المسؤولين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر خوض الحرب متوقعاً نهايتها السريعة، متجاهلاً تحذيرات رئيس هيئة الأركان بشأن وضع الذخيرة. وفي المقابل، نفى مسؤول أمريكي صحة التقارير التي تحدثت عن نقص في الأسلحة، مؤكداً أن بلاده تمتلك كل ما يلزم لتنفيذ أي ضربة، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن روسيا والصين تراقبان عن كثب حجم المخزونات الأمريكية، وأن القوات في كوريا الجنوبية أصبحت عرضة للخطر بعد نقل أصول دفاعية منها للشرق الأوسط.
وتشير التقديرات الاستخباراتية والعسكرية إلى أن الولايات المتحدة استخدمت قسماً كبيراً من مخزونها العسكري في النزاع الحالي، بنسب استنزاف تصل إلى 80 بالمئة لبعض المنظومات الاعتراضية و50 بالمئة للصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، مما يفرض ضغوطاً خفية على الإدارة الأمريكية لتسريع التوصل إلى حل دبلوماسي.