14 أغسطس 2026

أفادت مصادر رسمية وإنسانية بمقتل 18 مدنياً وإصابة آخرين جراء هجوم شنت قوات الدعم السريع، في تصعيد ميداني جديد يفاقم المعاناة الإنسانية وحالة عدم الاستقرار في إقليم كردفان غربي السودان.
وأوضح مفوض العون الإنساني بولاية شمال كردفان أن الهجوم الذي استهدف بلدة "أم عردة" أسفر عن حصيلة ثقيلة من الضحايا المدنيين، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة دارت رحاها بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في محيط منطقتي أم عردة وجبل الهشابة جنوب غربي مدينة الأبيض. من جهتها، أكدت مصادر عسكرية أن قوات الجيش والقوات المساندة له تمكنت من التصدي للهجوم ودحر القوة المهاجمة، وأجبرت العناصر المعتدية على التراجع بعد تكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة في إطار الصراع المستمر على محاور الإقليم الحيوية، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات هذه المواجهات سلباً على سلامة المدنيين وتفاقم حركة النزوح في المنطقة.