14 سبتمتبر 2026

قُتل رجل الدين السنّي البلوشي مولوي يوسف غرغيغ، إمام جماعة مسجد "محمد رسول الله" لأهل السنة في مدينة زاهدان، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين أمام منزله الواقع في مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.
وأكد حاكم زاهدان، جمشيد رخشاني نسب، وقوع الحادث ومقتل غرغيغ قبل ظهر اليوم الإثنين، مبيناً أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الهجوم وعدد المنفذين وطريقة فرارهم. ومن جانبها، سلطت وسائل الإعلام الرسمية الضوء على الدور الذي أداه الراقي في المجالات الدينية والاجتماعية والثقافية، فضلاً عن مساعيه في الدعوة للتقارب بين المذاهب الإسلامية، مشيرة إلى قربه من الخط الرسمي للدولة مقارنة بشخصيات سنية أخرى.
وفي سياق التعامل مع تداعيات الحادث، برزت عدة قراءات وروايات إعلامية ومحلية بشأن الجهة الوقعة خلف الاستهداف؛ فقد وجهت وسائل إعلام رسمية وقريبة من السلطات اتهامات لمن وصفته بـ"المرتزقة الصهاينة"، بينما تحدثت مصادر محلية عن احتمالية ضلوع جماعة "جيش العدل" (التي تصنفها السلطات تنظيماً محظوراً)، يأتي ذلك في وقت لم تعلن فيه أي جهة مسؤوليتها رسمياً عن عملية الاغتيال، ولم تنشر الجهات الرسمية أدلة قطعية حول ارتباط المنفذين بأطراف خارجية.