19 فبراير 2026

استقبل معبر رفح البري، اليوم الخميس، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر الجانب المصري، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتيسير حركة العبور وتنظيم عودة المواطنين إلى ديارهم بعد تلقيهم العلاج والرعاية داخل مصر.
وشهد المعبر إجراءات تنظيمية مكثفة لتسهيل عملية العبور، حيث تولت فرق الهلال الأحمر المصري استقبال العائدين وتقديم الدعم الإنساني واللوجستي اللازم، بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان استكمال إجراءات العودة بصورة آمنة وسلسة.
كما تواصل المعبر استقبال عدد من الحالات الطبية الحرجة من المصابين والجرحى القادمين من قطاع غزة، لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، في خطوة تعكس استمرار الدور الإنساني الذي تضطلع به القاهرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يمر بها القطاع.
وشهدت عملية العبور تقديم خدمات طبية وإنسانية للعائدين، خاصة المتعافين الذين أنهوا رحلة علاجهم داخل مصر، حيث تم توفير المساعدة اللازمة لهم قبل استكمال إجراءات العودة إلى قطاع غزة، بما يشمل الرعاية الصحية والإجراءات اللوجستية المتعلقة بالسفر.
وتأتي هذه التحركات في سياق الجهود المصرية المتواصلة منذ إعادة تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح في الثاني من فبراير الجاري، حيث بدأت الجهات المعنية تنفيذ خطة متكاملة لتنظيم حركة العبور، تشمل عودة النازحين والمصابين، مع مراعاة الجوانب الصحية والإنسانية والأمنية لضمان سلامة المواطنين.
وشهد المعبر خلال الفترة الأخيرة نشاطاً ملحوظاً في حركة العبور في الاتجاهين، سواء لاستقبال المصابين للعلاج داخل مصر أو لتيسير عودة الفلسطينيين إلى القطاع بعد انتهاء رحلتهم العلاجية، ما يعكس الدور المصري المحوري في إدارة الملف الإنساني المرتبط بقطاع غزة.
وأكدت مصادر مطلعة أن عمليات العبور تتم وفق تنسيق رفيع المستوى بين القاهرة والسلطة الفلسطينية، بما يضمن انسيابية الحركة وتفادي أي معوقات قد تؤثر على سلامة العابرين، فضلاً عن توفير الدعم الطبي والإغاثي اللازم خلال مراحل العبور المختلفة.
وتواصل مصر جهودها الإنسانية تجاه قطاع غزة عبر تقديم المساعدات الطبية والإغاثية وتسهيل حركة العبور من خلال معبر رفح، الذي يمثل شرياناً حيوياً لربط القطاع بالعالم الخارجي، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها السكان.