17 أغسطس 2026

توغلت قوات الاحتلال في محيط قرية عابدين بريف محافظة درعا جنوب غرب سوريا، حيث أقدمت على إزالة حواجز حجرية كان الأهالي قد أقاموها، وسط إطلاق نار مكثف وإلقاء قنبلة من طائرة مسيّرة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن قوة تابعة للاحتلال تضم أربع آليات عسكرية وجرافة اقتحمت القرية وأزالت حجارة وضعها الأهالي لإغلاق الطريق المؤدي إلى منطقة العارضة التي تنصب فيها قوات الاحتلال حاجزاً مؤقتاً بشكل متكرر، وترافق ذلك مع إطلاق رصاص باتجاه منازل المدنيين في المنطقة. وأضافت أن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال ألقت قنبلة قرب مجموعة من الأهالي أثناء محاولتهم إغلاق طريق معرية وعابدين بالحجارة، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
وأشارت الوكالة إلى أن ق انطلقت من ثكنة الجزيرة على أطراف قرية معرية التي تحتلها منذ نهاية عام 2024 وتُعد قاعدتها الوحيدة في محافظة درعا. وكانت القوات المتمركزة في الثكنة ذاتها قد أطلقت نيران رشاشاتها، أمس، باتجاه منازل الأهالي في قرية معرية دون وقوع إصابات، كما تسببت خلال توغلها في القرية، الثلاثاء الماضي، بأضرار في ممتلكات المدنيين.
وعقب انسحاب ق، أعاد الأهالي إغلاق الطريق بالحجارة، قبل أن تعود قوات الاحتلال لفتحه مجدداً خلال توغلها الجديد. وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 من خلال توغلاتها المتكررة في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين عبر المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف. من جهتها، تطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع إجراءاته باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، مع دعوة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.