17 سبتمتبر 2026

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد اجتماع رفيع المستوى مع قادة دول الخليج العربي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الثلاثاء المقبل، وذلك في ظل مؤشرات متصاعدة وتصريحات أمريكية تُلمح إلى اقتراب نهاية الحرب المستمرة مع إيران.
وكشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" الأمريكي أن اللقاء المرتقب يأتي في لحظة بالغة الدقة، حيث تعكف إدارة ترامب على صياغة خطة متكاملة لإدارة المرحلة التي ستعقب انتهاء العمليات العسكرية، والتي يُرجح توقفها عقب الانتخابات النصفية الأمريكية. ومن المقرر أن يتصدر جدول أعمال القمة نقاش معمق حول التصورات الأمريكية لمرحلة ما بعد الحرب، والدور المأمول من الشركاء الخليجيين في هذا السياق.
ويأتي الحضور الخليجي تعبيراً عن حجم التبعات والثقل الذي تكبدته دول المنطقة خلال الصراع، إثر تعرض القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها لهجمات إيرانية متكررة، فضلاً عن الاضطرابات العميقة التي ضربت مسارات صادراتها من النفط والغاز. يأتي هذا فيما أطلق الرئيس ترامب تصريحات دبلوماسية لافتة أعرب فيها عن تفاؤله بقرب انتهاء الحرب، مؤكداً أن طهران أبدت رغبة حقيقية في التسوية وأن واشنطن تلقت إشارات إيجابية عبر قنوات اتصال مباشرة.
وأوضحت المصادر أن الدعوات الأولية وُجهت لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الست أو وزراء خارجيتهم، مع وجود احتمالات لتوسيع طاولة الاجتماع لتشمل قادة عرباً ومسلمين من خارج المنظومة الخليجية. وفي السياق ذاته، كشفت مصادر إسرائيلية عن مساعٍ يجريها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعقد لقاء مع ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة، دون تحديد موعد نهائي حتى الآن، تزامناً مع استحضار أوساط مراقبة لسابقة العام الماضي حين عرض ترامب خطة السلام في غزة على زعماء عرب ومسلمين قبل إعلانها رسمياً.