29 سبتمتبر 2026

اقتحم مئات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، حيث أدوا طقوساً وصلوات تلمودية وأغاني جماعية استفزازية في باحات المسجد.
وأوضحت محافظة القدس أن هذه الاقتحامات تأتي في اليوم الرابع مما يُسمى «عيد العرش» اليهودي، مشيرة إلى أن المستوطنين اعتدوا أيضاً على المواطنين بالضرب والسحل في منطقة باب العامود ونشروا مقاطع مصورة توثق اعتداءاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وفي السياق ذاته، أفاد مراسلون، بأن الحرم الإبراهيمي في الخليل شهد اليوم اقتحاماً لعشرات الآلاف من المستوطنين برفقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، بالتزامن مع إغلاق الحرم أمام المصلين الفلسطينيين لمدة ثلاثة أيام وفرض قيود صارمة على دخولهم.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع الأعياد اليهودية لتشمل جرائم متفرقة في مناطق عدة بالضفة مثل المغير وجالود ورأس كركر، تضمنت إحراق مركبات ومنازل، والاعتداء على فلسطينيين -بينهم مسنة في جالود- وكتابة شعارات عنصرية، فضلاً عن اعتقال 16 فلسطينياً بينهم سيدات وأسرى محررون، وتصاعد أعمال التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون وسرقة ثمارها.
من جانبه، أكد مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس، عمر الرجوب، في تصريحات للقناة، أن الاحتلال يواصل إجراءات التضييق المنهجي واستهداف هوية المسجد الأقصى والوضع القانوني القائم، لافتاً إلى رصد اقتحام أكثر من 3 آلاف مستوطن للأقصى خلال يومين فقط، فيما تشير معطيات محافظة القدس إلى تجاوز عدد المقتحمين 40,661 مستوطناً منذ بداية العام وحتى نهاية أغسطس 2026، بالتزامن مع إصدار نحو 800 قرار إبعاد بحق المقدسيين.