30 اكتوبر 2026

شهدت الأوضاع الميدانية في السودان تصعيداً خطيراً، إثر شقّ قوات الدعم السريع موجة جديدة من الهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت بشكل مباشر البنية التحتية ومرافقه الحيوية في عدة ولايات سودانية.
وأسفر هجوم نفذته قوات الدعم السريع باستخدام الطائرات المسيرة على مدينة شندي بولاية نهر النيل عن انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن المدينة. وجاء ذلك بالتزامن مع إطلاق الدعم السريع مسيّرات انتحارية استهدفت محطة كهرباء "أم دباكر" التحويلية بمدينة ربك عاصمة ولاية النيل الأبيض، حيث تعاملت مضادات الجيش السوداني مع الدفاعات الجوية في أجواء المنطقة. كما رُصد تحليق لمسيّرات تابعة للدعم السريع في أجواء منطقة المزموم بولاية سنار متجهة شمالاً.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار حملة استهداف ممنهجة تنفذها قوات الدعم السريع ضد المنشآت الحيوية وشرايين الطاقة، حيث طالت الهجمات الأخيرة محطة كهرباء ومستودع وقود بمدينة المناقل في ولاية الجزيرة، ومحطة لضخ المشتقات النفطية بمحلية هيا في ولاية البحر الأحمر، إضافة إلى سد مروي ومحطة الغزالي بالولاية الشمالية. كما أدى قصف مماثل شنته الميليشيا على مدينة كادقلي بعاصمة جنوب كردفان إلى تدمير محطة الكهرباء ومحطة للبترول وإصابة 8 مدنيين، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات كارثية على إمدادات المياه والخدمات الطبية الأساسية.