22 ابريل 2026

شهدت منطقة ريف القنيطرة الشمالي تصعيدًا عسكريًا جديدًا مساء الثلاثاء، حيث توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي معززة بسبع آليات عسكرية في محيط "سد رويحينة"، وقامت بإطلاق نيران كثيفة في الهواء لإرهاب السكان المحليين قبل أن تنسحب باتجاه الجولان المحتل، في حلقة جديدة من سلسلة الانتهاكات المتواصلة للسيادة السورية. وجاء هذا التحرك بعد ساعات قليلة من تنفيذ قوة إسرائيلية عملية دهم في قرية "طرنجة" انتهت باختطاف أحد المواطنين واقتياده إلى جهة مجهولة، بالتزامن مع رصد تحركات عسكرية مريبة في قرية "عابدين" بمنطقة حوض اليرموك غربي درعا. وتأتي هذه التحركات الميدانية لتعكس طفرة في وتيرة الاعتداءات، حيث وثقت تقارير دولية حديثة ارتكاب الاحتلال لـ 897 حادثة في الجنوب السوري، سجل شهر مارس 2026 وحده 123 انتهاكًا منها، مما يمثل خرقًا صارخًا لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 وسط مخاوف من انفجار الأوضاع في المنطقة.