27 مايو 2026

كندا وجزر البهاما تعلنان حظراً مؤقتاً على دخول القادمين من ثلاث دول أفريقية إثر تفشي خطير لـ "إيبولا"
في خطوة احترازية متسارعة لمواجهة التهديدات الصحية العالمية، أعلنت السلطات الحكومية في كل من كندا وجزر البهاما عن فرض حظر مؤقت وصارم على دخول المقيمين والمسافرين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا، وجنوب السودان. ويأتي هذا القرار الحاسم في أعقاب التقارير الطبية المقلقة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، والتي رفعت تصنيف مستوى الخطر الناتجة عن تفشي سلالة (بونديبوجيو) المتحورة من فيروس "إيبولا" إلى درجة "مرتفع جداً"، وسط مخاوف جية من تحولها إلى وباء وطني يخرج عن السيطرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وينتقل إلى الجوار.
وفي تفاصيل الإجراءات المتخذة، أوضحت الحكومة الكندية أن قرار منع دخول المقيمين في هذه الدول الثلاث سينفذ بصرامة ويمتد لمدة 90 يوماً كإجراء وقائي أولي. وأكدت السلطات الكندية أن هذا التدخل العاجل يهدف في المقام الأول إلى محاصرة الفيروس وتقليل احتمالات وصوله إلى الأراضي الكندية، وحماية الأمن الصحي الداخلي من أي تفشٍ محتمل قد يجهد المنظومة الطبية.
من جهتها، اتخذت حكومة جزر البهاما تدابير مماثلة وأكثر فورية؛ حيث أعلنت أن حظر السفر المفروض على القادمين من الدول الإفريقية الثلاث يدخل حيز التنفيذ بشكل عاجل، على أن يستمر لمدة 30 يوماً كمرحلة أولى. وأشارت جزر البهاما إلى أن هذه الفترة ستكون خاضعة للمراجعة المستمرة والتقييم الدقيق من قِبل وزارة الصحة والمؤسسات الطبية التابعة لها، لتحديد مدى الحاجة لتمديد الحظر أو إلغائه بناءً على تطورات المنحنى الوبائي في القارة الإفريقية. تتزامن هذه القرارات مع استنفار دولي واسع وتكثيف جهود الرصد في المطارات والمنافذ البرية والبحرية عالمياً لمنع تكرار سيناريوهات الأوبئة السابقة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق الموبوءة.