30 ابريل 2026

في تصعيد بحري جديد، بدأت القوات البحرية الإسرائيلية صباح اليوم الخميس 30 أبريل 2026، عملية عسكرية واسعة النطاق لاعتراض مسار "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة، حيث نجحت في السيطرة على 7 سفن حتى الآن في منطقة مائية قريبة من جزيرة "كريت" اليونانية، في نقطة بعيدة عن السواحل الفلسطينية.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن قرار التدخل في عرض البحر جاء نتيجة الحجم الضخم للأسطول، الذي يضم نحو 58 سفينة و100 قارب صغير، ويحمل على متنه قرابة 1000 ناشط دولي من جنسيات مختلفة. وأشارت الهيئة إلى أن الجيش الإسرائيلي يفرض حالياً إغلاقاً بحرياً وأمنياً كاملاً على القطاع، مؤكدة أن السفن السبع التي تم الاستيلاء عليها هي جزء من قوام الأسطول الذي انطلق من مدينة برشلونة الإسبانية قبل نحو عشرة أيام.
وأوضحت التقارير العبرية أنه جرى إصدار أوامر بسحب السفن المحتجزة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، لبدء اتخاذ "الإجراءات القانونية والأمنية" بحق الناشطين والمعدات الموجودة على متنها.
في المقابل، نقل ناشطون من فوق متن السفن تفاصيل اللحظات الأولى للهجوم، مؤكدين أن زوارق سريعة تابعة للبحرية الإسرائيلية حاصرت الأسطول في المياه الدولية، قبل أن يصعد جنود مدججون بالسلاح إلى أسطح السفن ويجبروا المشاركين على الاصطفاف تحت تهديد السلاح، بزعم إجراء "عمليات تفتيش عن أسلحة"، وسط حالة من التنديد الدولي بملاحقة المساعدات الإنسانية في المياه الدولية.