19 يونيو 2026

سجل الدكتور جميل القحطاني حضورًا استثنائيًا في الموسم الرمضاني الماضي، وذلك من خلال برنامجه المميز "جدو حمدان".
لم يكن البرنامج مجرد تجربة تلفزيونية عابرة، بل تحول إلى نافذة تواصل حقيقية مع الجمهور العربي، سواء عبر شاشة قناة "البلد" الفضائية السودانية (نايل سات)، أو عبر منصات التواصل الاجتماعي واسعة الانتشار مثل "يوتيوب" و"تيك توك".
مزيج بين الحنين والرسالة الهادفة
تميّز البرنامج منذ حلقاته الأولى ببصمة إخراجية وفنية خاصة، نجحت في أسر قلوب المشاهدين من خلال:
الأجواء التراثية: الاختيار الموفق للشارة الموسيقية التي أعادت للجمهور عبق "الزمن الجميل".
الأسلوب الإخراجي: الاعتماد على رؤية فنية حافظت على البعد الإنساني والروح التقليدية طوال حلقات العمل.
المحتوى التربوي: طرح موضوعات اجتماعية ملامسة لواقع المواطن العربي، مما عزز من قيمة البرنامج كونه يجمع بين الترفيه والفائدة.
"جدو حمدان".. شخصية تربعت في القلوب
نجح الدكتور جميل القحطاني في تقمص شخصية "الجد حمدان البدوي" ببراعة، حيث دمج في أدائه بين الأصالة والبساطة والكوميديا الهادفة.
هذا الأداء الإنساني لم يكن مجرد تمثيل، بل كان الجسر الذي ربط بين المشاهد وشخصية "الجد"، مما خلق حالة من الألفة والارتباط العاطفي لدى مختلف الفئات العمرية.
خلف كواليس النجاح
يأتي البرنامج في 30 حلقة مكثفة، تعكس تضافر الجهود الفنية والتنظيمية:
الفكرة والإخراج: د.جميل القحطاني.
الإشراف العام: د.مؤمن محمد محمود.
وبناءً على ما حققه البرنامج من تفاعل جماهيري واسع وإشادة نقدية، تشير التوقعات إلى أن "جدو حمدان" في طريقه لتحقيق المزيد من الانتشار، ليكون علامة فارقة في البرامج التي تقدم محتوىً هادفًا في قالب رمضاني أصيل.