01 يوليو 2026

لقي الحاخام الإسرائيلي المعروف عاموس غيتا مصرعه، صباح اليوم الأربعاء، إثر تعرضه لعملية طعن داخل منزله في مدينة نتانيا، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الدينية والاجتماعية بالمدينة. وذكرت تقارير عبرية، من بينها موقع "والا" وصحيفة "معاريف"، أن الحادث وقع عقب صلاة الفجر، حيث تلقى مركز إسعاف "نجمة داود الحمراء" بلاغاً في تمام الساعة 5:45 صباحاً يفيد بوجود إصابة خطيرة في شارع شمعون بار يوحاي، ليتم نقل الضحية إلى مستشفى لانيادو بحالة حرجة، حيث أُعلن عن وفاته لاحقاً متأثراً بجراحه رغم محاولات الطواقم الطبية إنعاشه. وأفادت التحقيقات الأولية أن شاباً في العشرينيات من عمره من سكان المدينة دخل منزل الحاخام وطلب الصلاة معه، قبل أن ينشب خلاف حاد بينهما دفع المشتبه به إلى توجيه عدة طعنات قاتلة للحاخام والفرار من مسرح الجريمة. ودفعت الشرطة الإسرائيلية بقوات كبيرة وخبراء الأدلة الجنائية إلى موقع الحادث، حيث تمكنت بعد مطاردة استمرت لعدة ساعات من إلقاء القبض على المتهم في وسط المدينة، وبدأت التحقيقات معه وسط ترجيحات بإحالته إلى فحص نفسي للوقوف على دوافعه. ويُعد عاموس غيتا شخصية دينية بارزة في نتانيا، حيث عرف بنشاطه الواسع في الإرشاد الديني، ومساعدة الراغبين في اعتناق اليهودية، فضلاً عن مكانته المرموقة داخل الجالية الليبية في إسرائيل، وهو ما دفع المقربين منه لوصف الحادث بـ"الكارثة والمأساة المروعة" نظراً لما كان يتمتع به من احترام واسع بين تلاميذه وفي الأوساط الدينية.