بحث


الحسين عبد الرازق يكتب: لا تُلبسوا الكذب ثوب النضال!

01 أغسطس 2025

الحسين عبد الرازق يكتب: لا تُلبسوا الكذب ثوب النضال!

متى كانت مصر غائبة، يا ذوي العقول الخائبة؟

متى قصّرت في حق الأشقاء، كما يدعي الأغبياء؟

متى تاجرَت بالدم الفلسطيني — مثلما فعل بعضكم — لتتظاهروا ضدها؟!. 

شعارات جوفاء، هتافات مشبوهة، ولافتات مضللة، خرجت للطعن في القاهرة... فهل هذا جزاؤنا؟!. 

أنتم أعداء حقيقيون، لستم مناصرين كما تدّعون، وأنتم لمصر كارهون.

يا من تظاهرتم بالأمس في قلب تل أبيب... أنتم حتمًا ستفشلون!. 

مصر التي عمل أسيادكم على إسقاطها، شاءت إرادة الله أن يتّحد أبناؤها خلف قائدهم، ليرد كيدكم إلى نحوركم، ولهذا ثارت ثائرتكم، وأشعل الحقد نيرانكم!. 

قلتم إن مصر أغلقت معبر رفح، ونسيتم — أو لعلكم تناسيتم — أن من يحتل الحدود الشرقية للقطاع هو من يتحكم في غزة كلها: برّها، وبحرها، وجوّها...

فلماذا رفعتم لافتات تهاجم القاهرة وتغافلتم عمّا فعله الاحتلال؟!. 

من هتفوا ضد مصر بالأمس احتموا بجنود إسرائيل، اتّهموا مصر بالتخاذل، ولم ينبسوا ببنت شفة ضد أولئك المجرمين، وكأنهم غير موجودين!

أليس في هذا دليل على أن من يهاجم بلدنا من تل أبيب لا يدافع أبدًا عن غزة، وإنما يرتكب جُرمًا مزدوجًا:

يتطاول على من يدعم، ويتعامى عن من يُجرم ويقتل، يذبح ويظلم!

كفى تضليلًا ومزايدة، كفى خلطًا للأوراق، ونعيقًا ونهيقًا في الأبواق!

مصر الكبيرة، كانت ولا زالت، وستظل دومًا قلب الأمة النابض، وحصنها الحصين الرافض.

لم تكن يومًا، ولن تكون، خادمًا لمخططاتكم، ولا صدى لهتافاتكم!. 

هتفوا، وشتموا، وضللوا، واتّهموا...

فترفعت مصر عن المزايدات، وأصدر الرئيس أوامره المباشرة بالإسقاط الجوي للمساعدات.

قرار إنساني شجاع، ورسالة جديدة تقول:

نحن مع غزة بالفعل، لا بالقول.

لقد كان الخميس الأخير من يوليو يوم سقوط الشعارات... وإسقاط المساعدات.

إنني هنا لا أدافع عن مصر، فمصر ليست موضع اتهام، وإنما موضع رجاء.

لم تبخل يومًا بالعطاء، فتحت الأبواب، وأرسلت القوافل...

فتأدّب، أيها المُغيب، أو المغفّل، أو الغافل!. 

مصر كانت، وستبقى، راعية السلام، درع العروبة، وضمير الأمة.

فلا تزايدوا، ولا تضللوا، ولا تُلبسوا الكذب ثوب النضال.

حفظ الله بلدنا.


الحسين عبد الرازق النضال الكذب بوابة حياة نيوز
شاهد أيضًا
يحيى الشربيني يكتب:بعد موت ”خامنئي”.. مستقبل الشرق الأوسط ومصير الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية

يحيى الشربيني يكتب:بعد موت ”خامنئي”.. مستقبل الشرق الأوسط ومصير الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية

01 مارس 2026
محمد أبوحلاوة يكتب: قيمتك في ذاتك أم في خدماتك؟!

محمد أبوحلاوة يكتب: قيمتك في ذاتك أم في خدماتك؟!

22 فبراير 2026
طقوس الشيعة في رمضان...!!!

طقوس الشيعة في رمضان...!!!

22 فبراير 2026
يحيى الشربيني يكتب: جيل زد ووسائل التواصل الاجتماعي (2)

يحيى الشربيني يكتب: جيل زد ووسائل التواصل الاجتماعي (2)

10 فبراير 2026
الحسين عبد الرازق يكتب: إعلانات ماسبيرو زمان!

الحسين عبد الرازق يكتب: إعلانات ماسبيرو زمان!

10 فبراير 2026
يحيى الشربيني يكتب: المشروع الأمريكي لتدمير الشعوب

يحيى الشربيني يكتب: المشروع الأمريكي لتدمير الشعوب

29 يناير 2026
سماح صادق قناوي تكتب: حين يختار القلب النجاة

سماح صادق قناوي تكتب: حين يختار القلب النجاة

25 يناير 2026
لقاء الأقوياء :كيف كسر ترامب بروتوكولاتة الهجومية تقديراً للسيسي

لقاء الأقوياء :كيف كسر ترامب بروتوكولاتة الهجومية تقديراً للسيسي

21 يناير 2026
يحيى الشربيني يكتب: الوجه الأخر لجيل زد ”1”

يحيى الشربيني يكتب: الوجه الأخر لجيل زد ”1”

20 يناير 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: أمريكا والإخوان!

الحسين عبدالرازق يكتب: أمريكا والإخوان!

15 يناير 2026
الإعلامي خالد زكريا يكتب: قبل فوات الآوان

الإعلامي خالد زكريا يكتب: قبل فوات الآوان

07 يناير 2026
فاطمة أشرف فخري تكتب: العراق فنزويلا.. الراحل صدام والمعتقل مادورو

فاطمة أشرف فخري تكتب: العراق فنزويلا.. الراحل صدام والمعتقل مادورو

03 يناير 2026
سماح صادق قناوي تكتب: حين تعجز اللغة

سماح صادق قناوي تكتب: حين تعجز اللغة

31 ديسمبر 2025
الحسين عبد الرازق يكتب: أوقفوا هذا الإسفاف!

الحسين عبد الرازق يكتب: أوقفوا هذا الإسفاف!

31 ديسمبر 2025
يحيى الشربيني يكتب: اعتراف سياسي أم مقامرة استراتيجية؟ إسرائيل تعيد رسم الخرائط خارج القانون الدولي

يحيى الشربيني يكتب: اعتراف سياسي أم مقامرة استراتيجية؟ إسرائيل تعيد رسم الخرائط خارج القانون الدولي

28 ديسمبر 2025
رقيه فريد تكتب: حين يأتي الاهتمام عكس الاتجاه

رقيه فريد تكتب: حين يأتي الاهتمام عكس الاتجاه

25 ديسمبر 2025
سوزان حسين تكتب: كيف تتخطى الألم النفسي

سوزان حسين تكتب: كيف تتخطى الألم النفسي

25 ديسمبر 2025
الحسين عبدالرازق يكتب:نرفض هذه الإعلانات!

الحسين عبدالرازق يكتب:نرفض هذه الإعلانات!

24 ديسمبر 2025
سماح صادق قناوي تكتب: الصوت المشنوق

سماح صادق قناوي تكتب: الصوت المشنوق

21 ديسمبر 2025
الحسين عبدالرازق يكتب: المترو في بلدنا!

الحسين عبدالرازق يكتب: المترو في بلدنا!

18 ديسمبر 2025
التعليقات