بحث


أبوالمجد الجمال يكتب: برلمان 2025 .. حين يطفىء النسيان قناديل الإبداع

16 سبتمتبر 2025

أبوالمجد الجمال يكتب: برلمان 2025 .. حين يطفىء النسيان قناديل الإبداع

تشهد العملية الانتخابية لمجلس النواب 2025 مفاجآت وتغييرات ومتطلبات سياسية وشعبية جذرية تجعلها أكثر شفافية ونزاهة وتعمق المشهد الديمقراطي وسط عمليات فرز حقيقية وجادة لكل المرشحين وتاريخهم وسيرتهم الذاتية..

وسط مطالب حاسمة بتفعيل إقرار الذمة المالية للنواب القدامي والجدد أمام جهاز الكسب المشروع علي خلفية ظهور فيديو متداول علي السوشيال ميديا للمرشحة حنان فايز أمينة المرأة بحزب حماة وطن بالجيزة،

والتي أكدت من خلاله أنه طلب منها بعد عمل دؤوب ليل نهار في الحزب علي مدار 6 سنوات مبلغ 25 مليون جنيه للترشح علي قائمة الحزب، 

ولأنها بنت الحزب شفعت لها سنوات الكفاح المرير بالعمل الحزبي بتخفيض المبلغ بدلا من 50 مليون..

ذلك الفيديو الذي أثار ضجة إعلامية وسياسية في مصر ثم ما لبست بعد أقل من 24 ساعة من تصريحاتها المصورة تلك أن تراجعت عنها في فيديو مضاد وقالت بالنص: : «أنتم فهمتوني غلط ! وأنا أقصد شخص واحد فقط». 

هذه الجدلية المثيرة كانت السبب في إعادة فتح ملفات كل المرشحين ومراجعتها ..

المدهش يأتي ذلك بالتوازي مع مطالب جماهيرية لأول مرة في بعض الدوائر الانتخابية علي مستوي الجمهورية بترشح بعض علماء الأمة

ليكونوا صوت الشعب في برلمان 2025 ليكون بروح العلم والبحث العلمي .. إيه الحكاية. 

البداية المبشرة وكنموذجا عندما يطلب بعض أهالي دائرة منوف وسرس الليان والسادات بمحافظة المنوفية المعروفة بـ "دائرة الموت" - دائرة أحمد عز - ملك الحديد في مصر وأمين التنظيم وعضو لجنة السياسات في الحزب الوطني المنحل،

من بعض علماء الأمة في الدائرة خاصة في مدينة سرس الليان الترشح في انتخابات مجلس النواب المقبلة والمقرر فتح باب الترشح فيها يوم 20 سبتمبر الجاري ويصرون علي ذلك ويضغطون عليهم..

فإننا نكون أمام طلب جماهيري استثنائي واختيار استثنائي يتوافق مع طلب الرئيس الاستثنائي المنقذ والقائد عبد الفتاح السيسي بتوسيع فرص التمثيل الشبابي في المجالس النيابية وتولي المناصب القيادية في صورة تعكس تلاحم الشعب مع الرئيس.

كما تعكس ذروة ثقافة الوعي الجماهيري بقيمة العلم والعلماء ودورهم البارز في خدمة الأمة والعالم في رسائل مهمة وجديدة تعكس مدي حجم انغماس رجل الشارع البسيط والمعجون في السياسة "عفريت سياسة" وكيفية تطويعها؟،

وهذا في تحقيق تطلعاته طموحاته وأحلامه برؤية الجمهورية الجديدة التي أرسي دعائمها الرئيس الاستثنائي الإنسان عبد الفتاح السيسي. 

هذا المطلب الجماهيري المفاجئ بترشح بعض العلماء الذي صادف أهله يعطي زخما للمعركة الانتخابية بروح العلم والبحث العلمي. 

ليضفي عليها ولأول مرة رونق جديد لتضئ قناديل الإبداع والبحث العلمي برلمان 2025.

قناديل الإبداع المصرية تضىء تصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية 

ليكون بعض العلماء الأكثر تميزا وتأثيرا علي مستوي علماء العالم للعام الرابع علي التوالي بشهادة جامعة ستانفورد الأمريكية هم المرشحين الأنسب ممثلين عن الشعب في برلمان الشعب،

وليتأكد الشعب وأبناء الدائرة الانتخابية الكرام من أهمية ترشح علماء عالميين ومتواجدين بين أهل الدائرة وعلي اتصال دائم بهم كوجوه علماء يعرفونهم ويعرفوهم عن كثب قبيل أن يكونوا وجوه انتخابية جديدة،

ولأول مرة يطلب منهم أبناء الدائرة الكرام ترشحهم ويرد عليهم أحدهم في سرس الليان الذي حصد تصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية للعام الرابع علي التوالي 2025 ضمن أفضل 2% من العلماء حول العالم الأكثر تأثيرا وتميزا قائلا:

"سأستخير ثم أقرر" لأنه العالم الذي لا يطمع في منصب أو جاه ولكنه يطمع دائما في أن يكون الحارس الأمين علي صحة الشعب والأمة مثله مثل غيره من علماء الأمة عبر أبحاثه التي تركز علي محاربة مسببات الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية ليكون "عالم بقلب وطن وضمير أمة". 

تكريم علماء الأمة 

هذا ويعد المطلب الجماهيري ترشحهم وفوزهم الساحق المحتمل في الانتخابات إذا ترشحوا هو تكريم جديد لكل علماء مصر والأمة والعالم في تقليد جديد من نوعه.

والكلمة الأن للشعب وأبناء دائرة منوف وسرس الليان والسادات الكرام وكذلك في باقي الدوائر الإنتخابية علي مستوي الجمهورية ليكونوا في اختبار حقيقي يحسد تطلعاتهم وطموحاتهم علي أرض الواقع بين المأمول والتغير.

سرس الليان رمانة الميزان

في وقت كشفت فيه كل التجارب الانتخابية السابقة أن مدينة سرس الليان هي رمانة الميزان لأي عملية انتخابية.

360 أستاذا جامعيا بينهم 6 رؤساء جامعات 

إذ تذخر وللعلم بكتيبة من العلماء قوامها أكثر من 360 أستاذا جامعيا بينهم أكثر من 6 رؤساء جامعات وفقا للإحصائيات الدولية حتي أطلق عليها مدينة "العلماء والمثقفين".

السادات يلقي خطبة الجمعة داخل مسجد السادة الأربعين في 1953

بالمناسبة فإنها المدينة التي ألقي فيها الرئيس الراحل السادات خطبة الجمعة من فوق منبر مسجد السادة الأربعين وذلك في عام 1953 إبان عضويته لمجلس قيادة الثورة،

وذلك بدعوة وقتها من عضو مجلس قيادة الثورة ورئيس قطاع غزة اليوزباشي محمد حسين شرشر في حضور كوكبة من أعضاء مجلس قيادة الثورة وعلماء الأزهر أصحاب الفضيلة المشايخ عبد العزير شرشر عميد المعهد الديني وعلي شرشر وحسين شرشر وكلهم ينتمون لآل شرشر الكرام.

قصة الأربعين شهيدا 

تعود تسمية المسجد بالسادة الأربعين إلي 40 شهيدا ماتوا دفاعا عن المدينة حيث كانوا مكلفين بحمايتها وبني المسجد بجوار ضريحهم الطاهر. 

حكاية 12 عالما أزهريا رفض أحدهم مشيخة الأزهر 

هذا ويضم المسجد ضريح نحو 12 عالما أزهريا رفض أحدهم أن يتولي مشيخة الأزهر وهو ينتسب لـ آل شرشر أيضا.

من هنا يتميز كل أهالي الدائرة كحال كل الدوائر الانتخابية في سائر ربوع مصر المحروسة بوعي وثقافة عالية ورؤية وقدرة فكرية وفلسفية علي فرز من يستحق صوتهم صوت الشعب الأصيل وصوت أبناء الدائرة الكرام.

قائمة المعينين بالاختيار الرئاسي  

بقي مطلب جماهيري أخير في حال عدم ترشح بعض علماء الأمة ببعض الدوائر الانتخابية علي مستوي الحمهورية أن تضمهم قائمة المعينين بالاختيار الرئاسي،

وهذا في لفتة إنسانية وتكريم إنساني من نوع خاص من قبل الرئيس المنقذ البطل والقائد عبد الفتاح السيسي تقديرا لجهودهم في مسيرة العطاء والإنجاز علي جناح الإبداع ..

وإنا لمنتظرون!..


أبو المجد الجمال برلمان 2025 العلماء أساتذة الجامعات سرس الليان أحمد عز حديد عز ال شرشر انتخابات مجلس النواب بوابة حياة نيوز بوابة الحياة نيوز
شاهد أيضًا
د.علي عبدالباقي يكتب: ​«هذا إرثنا».. عن وطنٍ يسكننا ولا نسكنه

د.علي عبدالباقي يكتب: ​«هذا إرثنا».. عن وطنٍ يسكننا ولا نسكنه

24 يونيو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: شكراً فخامة الرئيس!

الحسين عبدالرازق يكتب: شكراً فخامة الرئيس!

24 يونيو 2026
الحسين عبدالرازق: حوادث طرق عادية أم جرائم مرورية؟!

الحسين عبدالرازق: حوادث طرق عادية أم جرائم مرورية؟!

21 يونيو 2026
سماح صادق قناوي تكتب: صياح الضمير

سماح صادق قناوي تكتب: صياح الضمير

21 يونيو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: رئيس جمهورية مصر!

الحسين عبدالرازق يكتب: رئيس جمهورية مصر!

17 يونيو 2026
الدكتور عبدالله حسن الحجازي يكتب: ثقافة الشارع

الدكتور عبدالله حسن الحجازي يكتب: ثقافة الشارع

17 يونيو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: سليم الأنصاري وطارق نور!

الحسين عبدالرازق يكتب: سليم الأنصاري وطارق نور!

07 يونيو 2026
عبدالمنعم ابراهيم يكتب:دولة كسرت أسطورة “فوق القانون”.. ونخنوخ سقط في قبضة الدولة

عبدالمنعم ابراهيم يكتب:دولة كسرت أسطورة “فوق القانون”.. ونخنوخ سقط في قبضة الدولة

06 يونيو 2026
هالة جابر تكتب: هيدجر لماذا  مازال هذا الرجل يطاردنا

هالة جابر تكتب: هيدجر لماذا مازال هذا الرجل يطاردنا

06 يونيو 2026
جرجس ابراهيم يكتب: حينما يتحول الضابط إلى خادمٍ للوطن والمواطن

جرجس ابراهيم يكتب: حينما يتحول الضابط إلى خادمٍ للوطن والمواطن

06 يونيو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: مجنون شهرة!

الحسين عبدالرازق يكتب: مجنون شهرة!

05 يونيو 2026
الدكتورة داليا البيسي تكتب: خطوات نحو النجاح

الدكتورة داليا البيسي تكتب: خطوات نحو النجاح

04 يونيو 2026
الدكتور عبدالله حسن الحجازي يكتب: شباب دائم 

الدكتور عبدالله حسن الحجازي يكتب: شباب دائم 

02 يونيو 2026
جرجس إبراهيم يكتب: أين أسقفية الخدمات؟

جرجس إبراهيم يكتب: أين أسقفية الخدمات؟

30 مايو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: شبيه الفنان فلان!

الحسين عبدالرازق يكتب: شبيه الفنان فلان!

30 مايو 2026
الإعلامي خالد زكريا يكتب: الثروة لا تصنع إنسانًا ناجحًا

الإعلامي خالد زكريا يكتب: الثروة لا تصنع إنسانًا ناجحًا

24 مايو 2026
جرجس إبراهيم يكتب: خمسون عامًا من الرهبنة.. الأنبا بولا رحلة عطاء لا تنتهي

جرجس إبراهيم يكتب: خمسون عامًا من الرهبنة.. الأنبا بولا رحلة عطاء لا تنتهي

23 مايو 2026
يحيى الشربيني يكتب : الأيام العشر من ذي الحجة ويوم عرفة أعظم أيام الدنيا وفرص لا تعوّض

يحيى الشربيني يكتب : الأيام العشر من ذي الحجة ويوم عرفة أعظم أيام الدنيا وفرص لا تعوّض

20 مايو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: كلاب الحدائق الضالة!

الحسين عبدالرازق يكتب: كلاب الحدائق الضالة!

19 مايو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب:مصر بتفرح!

الحسين عبدالرازق يكتب:مصر بتفرح!

19 مايو 2026
التعليقات