بحث


الحسين عبدالرازق يكتب: علي ضوء تلميحات ترامب!

03 مايو 2026

الحسين عبدالرازق يكتب: علي ضوء تلميحات ترامب!

في النظم التقليدية... الصوت له مصدر، والقرار له عنوان، فكيف هو الحال يا تُرى في جمهورية إيران؟!. 

هل يتداخل الشعبي مع الرسمي، ويختلط السياسي بالعقائدي؟.

حين ألمح الرئيس ترامب بأن تحديد المسؤول داخل إيران ليس بالأمر اليسير، لم تكن العبارة عابرة، بل كان بها دلالة على أصل المعضلة.

في الجمهورية الإسلامية الإيرانية .. المرشد الأعلى هو قمة الهرم، تتشابك أسفلَه دوائر التأثير، ويوجد بداخلها الكثير؛ هناك الحرس الثوري، ومجلس صيانة الدستور، ومجلس تشخيص مصلحة النظام، ورئاسة الجمهورية، ووزارة الخارجية، فالمؤسسة الدينية "الحوزات والعلماء"، يليها البرلمان "مجلس الشورى الإسلامي"، و الاستخبارات والأجهزة الأمنية...

ليس التعدد هنا دليلًا على الخلل، بل قد يكون مقصودًا بهدف توزيع مراكز القوة، فيصعب استهداف مركز بعينه، وتتعزز القدرة على امتصاص الضغوط، وتوقّي الصدمات، وتشتيت الصدامات!. 

(معادلة الغموض الواقي) لا يعرف العدو من يُخاطِب، ولا الخصوم يتيقنون أين يضغطون!. 

رسائل مزدوجة، وإشارات متعارضة، تُربك من يحاول فهمها قبل التفاوض!. 

ولعل تصريح ترامب، أو تلميحه، هو أكثر الأقوال توفيقًا ونباهةً وتصديقًا.

لقد وصّف الحال سياسيًا بأقل عدد من الكلمات، بعكس كل التصريحات!. 

التفاوض بطبيعته يحتاج طرفين محددين يتحملان الكلفة مهما بلغت، ويملكان قرار الالتزام.

حين يتعدد صانعو القرار، فإن كل وعد أو عهد أو تعهد أو اتفاق يظل معلقًا بالداخل، لا يراه من بالخارج، وقد تتغير توازناته لا لضعف نصوصه، بل لغياب ضماناته.

والسؤال الآن... كيف يُصنع القرار في طهران؟!

لقد اختارت إيران أن تُبقي تعقيداتها ظاهرة لإرباك خصومها "ويبدو أنها نجحت"، وحاولت أنا فهم كيفية صنع القرار هناك وواضح أنني "فشلت".

وما بين ظاهرٍ يُربك، وباطنٍ يحكم، تبقى الحقيقة خيطًا رفيع تائهًا قد يضيع.


ترامب إيران المرشد الاعلي صناعة القرار حرب المفاوضات
شاهد أيضًا
د.علي عبدالباقي يكتب: ​«هذا إرثنا».. عن وطنٍ يسكننا ولا نسكنه

د.علي عبدالباقي يكتب: ​«هذا إرثنا».. عن وطنٍ يسكننا ولا نسكنه

24 يونيو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: شكراً فخامة الرئيس!

الحسين عبدالرازق يكتب: شكراً فخامة الرئيس!

24 يونيو 2026
الحسين عبدالرازق: حوادث طرق عادية أم جرائم مرورية؟!

الحسين عبدالرازق: حوادث طرق عادية أم جرائم مرورية؟!

21 يونيو 2026
سماح صادق قناوي تكتب: صياح الضمير

سماح صادق قناوي تكتب: صياح الضمير

21 يونيو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: رئيس جمهورية مصر!

الحسين عبدالرازق يكتب: رئيس جمهورية مصر!

17 يونيو 2026
الدكتور عبدالله حسن الحجازي يكتب: ثقافة الشارع

الدكتور عبدالله حسن الحجازي يكتب: ثقافة الشارع

17 يونيو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: سليم الأنصاري وطارق نور!

الحسين عبدالرازق يكتب: سليم الأنصاري وطارق نور!

07 يونيو 2026
عبدالمنعم ابراهيم يكتب:دولة كسرت أسطورة “فوق القانون”.. ونخنوخ سقط في قبضة الدولة

عبدالمنعم ابراهيم يكتب:دولة كسرت أسطورة “فوق القانون”.. ونخنوخ سقط في قبضة الدولة

06 يونيو 2026
هالة جابر تكتب: هيدجر لماذا  مازال هذا الرجل يطاردنا

هالة جابر تكتب: هيدجر لماذا مازال هذا الرجل يطاردنا

06 يونيو 2026
جرجس ابراهيم يكتب: حينما يتحول الضابط إلى خادمٍ للوطن والمواطن

جرجس ابراهيم يكتب: حينما يتحول الضابط إلى خادمٍ للوطن والمواطن

06 يونيو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: مجنون شهرة!

الحسين عبدالرازق يكتب: مجنون شهرة!

05 يونيو 2026
الدكتورة داليا البيسي تكتب: خطوات نحو النجاح

الدكتورة داليا البيسي تكتب: خطوات نحو النجاح

04 يونيو 2026
الدكتور عبدالله حسن الحجازي يكتب: شباب دائم 

الدكتور عبدالله حسن الحجازي يكتب: شباب دائم 

02 يونيو 2026
جرجس إبراهيم يكتب: أين أسقفية الخدمات؟

جرجس إبراهيم يكتب: أين أسقفية الخدمات؟

30 مايو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: شبيه الفنان فلان!

الحسين عبدالرازق يكتب: شبيه الفنان فلان!

30 مايو 2026
الإعلامي خالد زكريا يكتب: الثروة لا تصنع إنسانًا ناجحًا

الإعلامي خالد زكريا يكتب: الثروة لا تصنع إنسانًا ناجحًا

24 مايو 2026
جرجس إبراهيم يكتب: خمسون عامًا من الرهبنة.. الأنبا بولا رحلة عطاء لا تنتهي

جرجس إبراهيم يكتب: خمسون عامًا من الرهبنة.. الأنبا بولا رحلة عطاء لا تنتهي

23 مايو 2026
يحيى الشربيني يكتب : الأيام العشر من ذي الحجة ويوم عرفة أعظم أيام الدنيا وفرص لا تعوّض

يحيى الشربيني يكتب : الأيام العشر من ذي الحجة ويوم عرفة أعظم أيام الدنيا وفرص لا تعوّض

20 مايو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: كلاب الحدائق الضالة!

الحسين عبدالرازق يكتب: كلاب الحدائق الضالة!

19 مايو 2026
الحسين عبدالرازق يكتب:مصر بتفرح!

الحسين عبدالرازق يكتب:مصر بتفرح!

19 مايو 2026
التعليقات