08 ابريل 2026

تغيير الفصائل
عندما يصبح الإنسان وحش مفترس والحيوان إنسان
فى وريقاتى أسد الحلو.. هجم على مدربه وأصابه بإصابة بالغه أفضت بحياته.. تعجبت من فعلته بعد ذلك فقد صام الأسد عن الطعام ورفض الأكل وظل صائما يأكل فى نفسه وكأنه يحاسبها على ما إقترفته من جرم كبيروإثم لا يغتفر…ثم مات الأسد"منتحرا " بعدما فقد حماية نفسه من نفسه المغرضة المذنبه المتمرده الخائنه لصاحبه.. ألجمها وأدبها بالموت وكأنه يثأر لصاحبه… ما ذلت أطلع وأقرأ وأرى بعين الحقائق والوقائع . إتخذ ملكا كلاب وحشية كان يجيعها ثم يطلقها فى إحتفالية كبيرة لتلتهم البشر العصاه المذنبون فى حكمه الخارجين عن رأيه وأمره وفى تلك الإحتفالية أحضروا الكلب الجائع وأدخلوه على الضحيه المغضوب عليها ليفترسها ولكن الوفاء شيمة الأوفياء فالكلب وقف ينظر لهذه الضحية ولم يفترسها ولم يحرك لها ساكنا إلا ذنبه وهو يحركه فى حركات تنبع من قلبه وقد نسى جوعته ومات وحشه الراقد فى مهده بحياء وإنكسارمعتذرا لصاحبه الذى كان يطعمه ويؤكله عندما كان وزيرا لهذا الملك . يعتذر ممن قضى عمره خادما للملك مطيعا له لم ينسى الكلب لكن الملك نسى وغدرلأنه لم يحتمل خطئا واحدا حتى تحرك فى أحشاءه وحشا كان نائما كامنا فى غطآء الإنسانية فانزل عقوبته بالدم ، والدماء تشعل مواقد الشر وتنور العذاب لتلتهم بها المذنبون والجناه.... قد تحمل الحيوانات داخلها الإنسانية والرحمة حتى وحوش البرية . سألت نفسى وماذا يفعل البشر ؟ عندها تذكرت هتلر وموسيلينى ومن قبلهم فرعون وبختنصر وغيرهم الكثير فى سلسلة متصله كل حلقة تزداد صلابة وقوة على التى تليها لوحوش تدرس فى كتاب الجبر والقسوة وهندسة الحيل والمؤامرات وعلوم البغى والطغيان ودراسات القضاء والخلاص ولغة الأمروالطاعه والتبريرلا جدال فيها ورسم الخطط الهجومية للتخلص من الضحية. أناس غربت انسانياتهم مع غروب شمس المحبه والرحمة ، وأضحوا مصاصى بشر فكلما أريقت الدماء نمت وحشيتهم وإزدادت سعارا . آلا رحمة الله بكل إنسان حقيقى لا إنسان صورة مخادعة وبداخله وحش ينبت وينمو فى دم حيض ونجاس .