09 ابريل 2026

نقف حائرين بين العقل والقلب
فلا هو قلبٌ خالصٌ يندفع بلا خوف،
ولا عقلٌ صارمٌ لا يعرف الرجفة.
هناك، في تلك المسافة الدقيقة بين نبضة وفكرة،
تُصاغ القرارات التي تغيّر مصيرنا.
القلب يهمس: امضِ حيث تشعر بالحياة،
والعقل يردّ بهدوء" تمهّل فليس كل ما يُشعّ ذهبًا"
ونظنّ أحيانًا أن أحدهما يجب أن ينتصر
لكن الحقيقة الأجمل أن الحياة لا تستقيم إلا بهما معًا
فالقلب يمنحنا الشغف
والعقل يحمينا من الإنكسار.
وحين يتعانق الاثنان دون صراع،
يولد ذلك الاتزان النادر
الذي يجعلنا لا نندم على ما اخترناه
ولا نخاف مما هو قادم.
فالنجاة ليست في إقصاء أحدهما،
بل في أن نُحسن الإصغاء لكليهما
حين يتكلمان بصوتٍ واحد