15 ابريل 2026

نظرت قليلا بعقلى واستنتجت أن هناك ذاكرات تتمركذ فى الجسم كل منها تسمى بعملها الذى تقوم به فتجد ذاكرة الشم الموجوده فى جسم الإنسان وقد ذكرها القرآن فى قوله تعالى فى سورة يوسف عليه السلام " إنى لأجد ريح يوسف " لكل إنسان رائحة يعرف بها. ومن ذلك ظهرعلم "الروائح البشريه" والذى يعتقد ان الروائح البشرية تاتى من الغدد العرقيه الموجوده على سطح الجلد والتى تتفاعل مع البكتيريا كما أن الجينات الوراثيه لها دور فى وجود تلك الرائحه. وقد تكون هذه الرائحة هى التى شمها يعقوب عليه السلام . ثم ذهب خيالى إلى الكلاب البوليسية والتى لها القدرة على شم أداة الجريمه ، وما يطابقها من رائحة الإنسان فهى رائحة العرق الذى تفرزه الغده العرقيه . كل منطقة فى الجسم لها ذاكره . بصمة الإصبع ذاكرتها لا تتغير أو تستبدل وبصمة السمع تسجل الأصوات وتفهمها والبصرتصور الأشخاص فى المخيله حتى يعرف . الحيوان ليس له عقل يفكر به ولكنه يعرف المكان بعينيه او بالرائحه " "ويتحكم ويتصل بكل الذاكرات آلة كبرى فى المخ هى مخزن الذكريات لأنها تسجل فيها وقائع حياة الإنسان بالصوت والصوره..فى تصورنا شاشة متلفزه . أجرى العلماء دراسة على حالة وهى تموت فوجدوا أن هناك شيئ ينشط بقوه فى مخ الإنسان فإذا هى الذاكرة التى فى رأسه قال الله تعالى فى القرآن الكريم " يوم يتذكر الانسان ما سعى " وقوله " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى " الشاشة تذيع حياتك كل صغيرة وكبيرة فيها بلا تشويش او تقطيع… رؤية ظاهره وضوحا وإشراقا فيها كل حركة وهمسه ، وكل نفس، النسيان فى الدنيا أما الآن فذاكرتك أقوى.