11 يوليو 2026

توغلت قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، في محيط قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي. وأفادت مصادر ميدانية بأن قوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية قامت بنصب حاجز مؤقت عند مفرق القرية، حيث باشرت تفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم قبل أن تنسحب من المنطقة في وقت لاحق.
يأتي هذا التحرك في أعقاب توغل عسكري أوسع نفذته قوات الاحتلال بعد منتصف ليلة أمس، حيث اقتحمت قوة مكونة من أكثر من 15 آلية عسكرية قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، وداهمت أحد المنازل بالإضافة إلى مستودع للأعلاف، قبل أن تعود أدراجها وتنسحب من القرية.
وتعد هذه العمليات الميدانية استمراراً لسلسلة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، والتي تشمل المداهمات، والاعتقالات، وتجريف الأراضي، والقصف المتكرر للجنوب السوري. ومن جانبها، جددت سوريا تأكيدها على بطلان كافة الإجراءات التي يتخذها الاحتلال في المنطقة، مشددة على أنها تفتقر لأي غطاء قانوني دولي. كما طالبت دمشق المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري لتحمل مسؤولياته، ووضع حد للممارسات الاحتلالية، وإلزامه بالانسحاب الكامل من كافة الأراضي السورية المحتلة.