11 سبتمتبر 2026

يشهد العالم تحولًا كبيرًا في أساليب التعليم بفضل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.
فلم يعد دوره يقتصر على الإجابة عن الأسئلة أو ترجمة النصوص بل أصبح قادرًا على إعداد خطط دراسية، وتصحيح الاختبارات، وتحليل مستوى الطلاب، واقتراح طرق تناسب قدرات كل متعلم.
ورغم هذا التطور يثار سؤال مهم: هل يمكن أن يحل الذكاء الاصطناعي محل المعلم؟.
يرى خبراء التربية أن التقنية تستطيع مساعدة المعلم في أداء كثير من المهام الروتينية، لكنها لا تستطيع تعويض الجانب الإنساني في العملية التعليمية فالمعلم لا ينقل المعرفة فقط، بل يزرع القيم
ويحفز الإبداع ويفهم مشاعر طلابه وهي أمور يصعب على
أي برنامج محاكاتها بالكامل. ومع دخول الذكاء الاصطناعي إلى المدارس والجامعات يصبح التحدي الحقيقي هو تحقيق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على دور المعلم بوصفه قائدًا للعملية التعليمية.
ويبقى السؤال: هل نصنع جيلاً يعتمد على التفكير، أم جيلاً يعتمد على الآلة؟.