18 يوليو 2026

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدف خلالها مواقع استراتيجية تابعة للولايات المتحدة في مملكة البحرين، في تصعيد عسكري غير مسبوق يضع منطقة الخليج على صفيح ساخن. وأكد الحرس الثوري في بيان رسمي، نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، أنه تمكن من تدمير مستودع للزوارق المسيّرة الأمريكية، بالإضافة إلى تدمير "المركز الرئيسي للذكاء الاصطناعي" في البحرين بشكل كامل، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وأسراب من الطائرات المسيّرة.
وفي تطور لافت يحمل طابعاً تهديدياً واسع النطاق، توعد الحرس الثوري باستهداف الأصول الصناعية الكبرى وشركات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي التي تساهم فيها رؤوس أموال أمريكية في مختلف دول المنطقة. وأكد البيان أن الحرس الثوري سيعمل على تدمير "أغلى الاستثمارات الأمريكية" في أي دولة تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، وذلك رداً على ما وصفه بـ"استمرار استهداف واشنطن للجسور والبنية التحتية لقطاع النقل الإيراني". واعتبر الحرس الثوري أن الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية أصبحت "شريكة في جرائم الحرب" التي ترتكبها واشنطن ضد إيران.
وعلى صعيد موازٍ، نشرت القوة البحرية للحرس الثوري، أمس الجمعة، صوراً جوية لبوارج حربية تابعة للجيش الأمريكي، مؤكدة أنها تضع كافة التحركات والتجهيزات العسكرية الأمريكية "تحت السيطرة الكاملة". ووجهت القوة البحرية رسالة تحذيرية بالغة اللهجة، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية "تقترب في كل لحظة من ساعة الصفر" لبدء ما وصفته بعمليات كبرى ضد وحدات القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في المنطقة، مما ينذر بمرحلة جديدة من المواجهة المباشرة التي قد تغير قواعد الاشتباك الإقليمي.