21 ابريل 2026

أوجاع وأحزان أصبحت تأخذنا إلى دروبٍ مظلمة، لا تُوجد لغة للتفاهم أو حتى أمل في الحوار.
السقوط في الهاوية هو قدرنا الوحيد، وبينما نغرق في هذا الهاوي، لا تملك الكلمات إلا أن تتناثر في هواءٍ خانق،
تسابق الرياح، القهر يسيطر علينا، يكتم الأنفاس،
ويبقى حديثه في القلب كالصمت العميق، مسببًا الهلع للنفس التي تتحطم ببطء.
أصبحنا نمشي بلا اتجاه، كالمواشي التي لا ترى سبيلاً للخلاص، لا تفاهم، لا حوار، لا قدرة على التفكير بأن ما يحدث يفوق قدرتنا على التحمل.
إنها أوجاع أثقل من أي كلمة تُقال، إنها ثقل لا تستطيع الروح حمله. الصمت يصرخ في أعماقنا،
والنفس في قفصٍ من الألم، محاصرة بواقعٍٍ يتناثر بين أصابعها دون أن تجد سبيلًا للخروج.
نخفي هذا الانكسار ونحاول أن نبدو عاديين، بينما في الداخل تنهار أشياء لا تُرى ولا تُسمع،نُجامل الحياة، ونسايرها،
لكن قلوبنا لم تعد كما كانت، فقد أنهكها الثقل، وأتعبها الانتظار الذي لا ينتهي.
وهكذا نمضي، لا لأننا نملك القوة، بل لأننا اعتدنا السير، حتى وإن كان الطريق يقودنا إلى مزيدٍ من الانكسار.