24 أغسطس 2025
تواصلت صباح الأحد احتجاجات عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، بالتزامن مع اليوم الـ688 للحرب على القطاع، حيث نظم المتظاهرون وقفات أمام منازل وزراء بارزين في حكومة بنيامين نتنياهو للمطالبة بإبرام صفقة تضمن الإفراج عن ذويهم.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن التظاهرات شملت منازل وزراء الدفاع والزراعة والتعليم والشؤون الإستراتيجية، إلى جانب رئيس الكنيست، وسط اتهامات للحكومة بالتقصير في إدارة ملف الأسرى.
وخلال وقفة أمام منزل وزير الدفاع يسرائيل كاتس، اتهم يهودا كوهين، والد أحد الأسرى، الوزير بالتقصير وطالبه بالاستقالة إذا عجز عن تحمّل المسؤولية. كما احتجت ميشال لافي أمام منزل وزير الزراعة آفي ديختر، مؤكدة أن الأسير أومري ميران "يبدو في وضع صحي سيئ"، فيما هاجمت والدة الأسير إيتاي تشين، الذي قُتل في غزة، وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، متهمة إياه برفض لقاء العائلات منذ توليه منصبه.
وبالتوازي مع هذه الوقفات، أغلق المتظاهرون طريقًا سريعًا يربط بين القدس وتل أبيب للضغط على الحكومة.
وأعلنت عائلات الأسرى عن انطلاق "أسبوع التصعيد الاحتجاجي" الذي يتضمن فعاليات يومية وصولًا إلى يوم تضامن واسع يوم الثلاثاء المقبل، مشيرة إلى أن هدف تحركها هو إنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل، وسط اتهامات لحكومة نتنياهو بعرقلة المفاوضات الجارية.